رسالة قاسية من منظمة مكافحة صناعة الالغام الفرنسية للرئيس بوش

تاريخ النشر: 26 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت منظمة "هانديكاب انترناسيونال" الفرنسية ناشطيها إلى إرسال حذاء للرئيس الأميركي جورج بوش لكي يحض بلاده على توقيع معاهدة اوتاوا لحظر الالغام المضادة للافراد التي تحتفل الخميس المقبل بالذكرى الثانية لدخولها حيز التنفيذ. 

وسترسل المؤسسة الى متبرعيها البالغ عددهم 550 الفا "وسائل للتعبئة" تشمل عريضة لارسالها الى الرئيس الاميركي بالاضافة الى تعليمات لارسال اليه ايضا حذاء وهو رمز معركة مكافحة الالغام المضادة للافراد. 

وشرحت المؤسسة التي تتزامن حملتها مع اسبوع حظر الالغام الذي ينظم في واشنطن بين 5 و 11 اذار/مارس "انها الوسيلة للتعبير من خلال رسالة واضحة وحازمة، وحتى وقحة، بان موقف الولايات المتحدة غير مقبول". 

واعربت عن املها في ان تساهم هذه المبادرة في اقامة هرم من الاحذية على غرار ذلك الذي يقام كل سنة في فرنسا منذ سبعة اعوام في اطار حملة مكافحة الالغام. 

وكتب على العريضة التي طبع عليها صورة لولدين "سيدي رئيس الولايات المتحدة الاميركية، هذان الولدان ابناء العم والبالغان من العمر 9 و 13 عاما لم يكونا جنودا! ان لغما واحدا ادى الى فقدانهما اربعة اعضاء بالقرب من مزرعة في كوسوفو. ومن خلال رفضها التخلي عن استخدام الالغام المضادة للافراد، تنكر اكبر قوة عظمى ديموقراطية على الاطفال والقرويين حقهم في الدوس على ارض كوكبنا بامان". 

وقالت المنظمة ان الولايات المتحدة التي لا تزال بين الدول الـ 16 المصنعة للالغام تملك 3،11 ملايين لغم مضاد للافراد أي رابع مخزون عالمي بعد الصين وروسيا وبيلاروسيا. 

وذكرت بانه منذ توقيع معاهدة اوتاوا التي تحظر استخدام الالغام المضادة للافراد والاتجار بها وصنعها في 4 كانون الاول/ديسمبر 1997، وقعت عليها 139 دولة حتى الان فيما صادقت عليها 109 دول. 

ويقدر الخبراء عدد الالغام التي لا تزال مخزنة في 105 دول ب250 مليون لغم ويقع ضحية الالغام سنويا اكثر من 25 الف شخص.