رغبة جزائرية مغربية لتطبيع العلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مصدر رسمي أن المغرب والجزائر قررا اليوم الخميس في الرباط إقامة "آلية" لتطبيع العلاقات بينهما وإعادة فتح الحدود المشتركة المغلقة منذ 1994. 

وقال وزير الداخلية المغربي احمد الميداوي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري يزيد زرهوني "نعمل منذ سنة للوصول الى تطبيع العلاقات المغربية الجزائرية وفتح الحدود واعادة تفعيل اللجنة المشتركة العليا للتعاون بين البلدين". 

واشار الوزيران أيضا الى ان إعادة فتح الحدود المشتركة ستكون "تتويجا" لاعادة تطبيع العلاقات المجمدة منذ ست سنوات. 

وفي ما يتعلق بالنزاع في الصحراء الغربية قال وزير الداخلية الجزائري "ان الطرفين اتفقا على وضعه بين قوسين" في محادثاتهما في الرباط. 

لكن الميداوي أشار الى ان "المغرب لا يمكن أن يعالج اي قضية ويتجاهل في الوقت نفسه سلامة أراضيه في محافظاته الجنوبية" (الصحراء الغربية). 

واعلن وزير الداخلية الجزائري ان الميداوي سيتوجه بعد شهر رمضان الذي سيبدأ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، الى الجزائر العاصمة لاقامة لجنة تمهيدية تحضر اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون المجمدة منذ عدة سنوات. 

وفي ما يتعلق بإعادة فتح الحدود المشتركة، قال الزرعوني ان هذا الإجراء "سيفيد البلدين والشعبين على الصعيد الاقتصادي". 

وكانت العلاقات بين المغرب والجزائر تدهورت عام 1994 اثر اعتداء على فندق في مراكش أسفر عن مقتل سائحين اسبانيين. 

والرباط التي تتهم الاستخبارات الجزائرية بالوقوف وراء هذه العملية تأخذ أيضا على الجزائر دعمها لجبهة البوليساريو التي تتنازع مع المغرب السيادة على الصحراء المغربية. 

وكان وزير الداخلية الجزائري وصل صباح اليوم الخميس إلى الرباط وسيعود إلى بلاده مساء—(أ.ف.ب)