عمان-البوابة
شككك رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري حافظ الأسد بشرعية الإجراءات التي اتخذت في سوريا مهددا "بحركة تصحيحية جديدة".
وقال رفعت الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل أن "لجنة العمل حرمتني من بعدك اقدس المواقف واقدس المناسك"، متسائلا "ترى إذا قدروا على هذا الان فهل يستطيعون ذلك في المستقبل".
واتهم القيادة الجديدة بانها لا تستطيع تعبئة "الفراغ المفاجئ والمفجع" الذي تركه الرئيس الأسد واتهم أعضاء اللجنة التي شكلت لتسير الأمور في دمشق بأنهم "انتهكوا الدستور وغيبوا الشرعية واعتقدوا أن البكاء وحده قادر على مواجهة الصعاب" التي تعيشها سوريا.
واضاف رفعت الأسد في بيانه الذي بثته شبكة الأخبار العربية "أي.ان.ان" ان خلافه مع اللجنة ليس خلاف على الخلافة بل على تجسيد قيم الخلافة "
وهدد رفعت الأسد الذي كان حاول الانقلاب على أخيه حافظ الأسد عام 1983 بأنه ستكون "هناك حركة تصحيحية جديدة لمسار جديد تشمل كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
ووعد بإحلال الديمقراطية وان يأخذ المواطن دوره .
وقال انه يلتزم بالقيم والمعاني والمثل مهددا بأنه ان لم يعمل من اجل إحلالها "لا كنت أنا ولا كنت ابن سوريا". كما أكد التزامه بالعمل على "مستقبل امن وديمقراطي لسوريا"
وفي نهاية بيانه تلت المذيعة رسالة قالت أنها وصلتها بالفاكس من أحد الجالسين بجانب رفعت قال فيه انه يبكي الان لانهم حرموه حضور وداع أخيه—(البوابة)