رقص وموسيقى حية وجمهور قليل بالعرض البولندي في جرش

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرش – غادة الكاتب 

 

على خلفية من الموسيقى الحية المعتمدة على الوتريات مثل الكمان والتشيلو، وعلى الأكورديون، وآلة النفخ "الترومبيت" وأمام حضور لم يتجاوز العشرات قدمت فرقة سيليزياني البولندية عرضها المتميز على المسرح الشمالي في جرش مساء اليوم. 

وتميزت الرقصات الثمانية عشرة، التي قدمتها الفرقة، بالخفة المرتكزة على حركة الساقين، وبالأزياء الزاهية التي تمثل فلكلور معظم أقاليم بولندا. 

ومثل الزهور المتنوعة التي زينت رؤوس الراقصات، وثيابهن المستوحاة من أزياء الريف البولندي، والمدن البولندية العريقة، نثرت الفرقة البولندية عبق سحرها، من خلال أربعة وعشرين راقصة وراقصا، أدوا رقصات وطنية مثل رقصة بولنز، ومازور، إضافة إلى رقصات من مختلف الأقاليم. 

وبأصوات تشبه التراتيل التي تؤدى في أروقة الكنائس، غنت فتاتان بعض أغنيات الحقول، واحتفالات المدن. 

تقول إيفا ستاسيتا مدربة الفرقة لـ"البوابة" بأنها سعيدة بالقدوم إلى الأردن، وهي سعيدة أيضا بجمهور جرش رغم أنه لم يتجاوز العشرات، إلا أن من كان حاضرا أبدى تفهما، وحبا ، وإعجابا بالرقصات المقدمة. 

وتضيف إيفا بأنها متفائلة بجمهور أكبر بعد غد عندما تعرض الفرقة رقصاتها على مسرح الساحة الرئيسية في جرش. 

وقد حكت بعض الرقصات قصة العاشقين عند المنافسة على قلوب الحبيبات، أو فرح الفرسان ، أو رقصة الجيش البولندي، أو احتفالات الحصاد والمواسم. 

وكانت الراقصات يطلقن زغاريدهن الشبيهة بصوت فرخ طائر فرح بالخروج إلى الحياة، وكن يلوحن مع الراقصين بمناديل بيضاء وحمراء كما في بعض الدبكات العربية، وكانت دقات أقدام الراقصين على الأرض توحي بصلة أخرى مع هذه الدبكات. 

يذكر أن فرقة الغناء والرقص "سيليزياني" تكونت من مجموعة من الطلبة الهواة في جامعة الاقتصاد في "كاتوويس" عام1977، وهي مقسمة إلى ثلاث مجموعات واحدة تهتم بالغناء، وأخرى بالرقص، والثالثة بالفلكلور، وقد شاركت الفرقة في عدد كبير من المهرجانات العالمية والوطنية البولندية، وزارت عددا من البلدان منها البرتغال، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، والبرازيل، والاتحاد السوفياتي سابقا، وقبرص، وسوريا وغيرها - -(البوابة)