قلل السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اللورد روبرتسون الخميس من الخلافات بين الحلفاء بعد أن تمكنت فرنسا وألمانيا من إجبار الحلف على تأجيل التخطيط للعب دور داعم في حرب على العراق.
قال روبرتسون في مؤتمر صحفي، "إن هذه ليست من الخلافات الخطيرة، بل إنها خلافات حول التوقيت أنه كان واثقا من أن الدول التسع عشرة الأعضاء في الحلف ستتفق قريباً على لابدء بالتخطيط لحزمة من الإجراءات اقترحتها الولايات المتحدة وتشمل حماية تركيا وهي العضو الوحيد في الناتو المجاور للعراق.
وقال سكرتير عام الحلف، "ليس لدي أدنى شك بأن الحلف سيقف إلى جانب تركيا بيس هناك أي نزاع بين الأعضاء".
من جانب آخر تمكنت فرنسا وألمانيا الأربعاء من إجبار الحلف على تأجيل قرار يأمر به المخططين العسكريين للبدء بالعمل على خيارات مقدمة من الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى حماية تركيا، اشتملت اقتراحات الولايات المتحدة على استخدام التسهيلات المتوفرة لدى الحلف وطائرات الإنذار المبكر من نوع أواكس وتقديم غطاء للقوات الأميركية في الخيج والاضطلاع بدور لحفظ السلام في العراق بعد انتهاء الحرب.
من جانبهم خشي الفرنسيون والألمان أن يفسر البدء بالاستعدادات العسكرية بطريقة خاطئة في الوقت الذي لا تزال فيه الآمال معلقة على الجهود الدبلوماسية وعمليات التفتيش للأمم المتحدة في منع نشوب الحرب.
قال مسؤولو حلف شمالي الأطلسي إن قرارا بالبدء بالاستعدادات العسكرية يمكن أن يتخذ الأسبوع القادم استناداً إلى التقرير الذي سيرفعه إلى مجلس الأمن مفتشو الأمم المتحدة يوم الاثنين القادم.
قال روبرتسون، "سنعود إلى هذه القضية الأسبوع القادم". وأبدى السكرتير العام ثقته بأنه حتى ألمانيا التي دأبت على انتقاد الحرب على العراق سوف تدعم الاقتراح الخاص بمساعدة تركيا.
وأضاف، "ليس لدى شك على الإطلاق حول التزام ألمانيا بالاستجابة لعضو بالناتو الحماية".
وفي واشنطن قال وزير الدفاع الأميركي، رونالدو رامفلسد أمس الأربعاء إن معظم الحلفاء يدعمون الاقتراحات الأميركية الخاصة بدور محدود للناتو إذا اندلعت الحرب.
وأضاف رامسلفد أن "ألمانيا مشكلة وفرنسا كذلك.. ولكن إذا نظرت إلى دول أخرى في أوروبا فإنها لا تؤيد الولايات المتحدة".
وأعرب رامسفلد عن ثقته بأن الحلف في نهاية المطاف سيصطف خلف الولايات المتحدة.
