عبرت الصين عن عدم ارتياحها للحشودات العسكرية في الخليج بينما اكد وزير الخارجية الروسي وجود مكان للحل الدبلوماسي والابتعاد عن شبح الحرب، وبينما واصل المفتشون تفقدهم لمواقع يشتبهون بوجود اسلحة محظورة فيها فقد دعت اليابان واندونيسيا رعاياهما لمغادرة المنطقة حفاظا على سلامتهم.
واعلنت الصين يوم الخميس ان موقفها من الازمة العراقية قريب من موقف فرنسا التي طالبت ببذل كل الجهود لتفادي الحرب واعربت عن قلقها من الحشود العسكرية في الشرق الاوسط.وقالت جانج كيوي المتحدثة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي "اعتقد ان موقفنا قريب جدا من موقف فرنسا. نحن قلقون وغير مرتاحين للحشود العسكرية الواسعة النطاق."
وقال تانج جيا شيوان وزير الخارجية الصيني امس بانه يفضل اعطاء مفتشي الامم المتحدة المزيد من الوقت للبحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق.
في السياق نفسه اكد وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف انه لا اساس في الوقت الراهن لاستخدام القوة ضد العراق.وقال من اثينا التي يزورها "لا يزال هناك مجال سياسي ودبلوماسي لحسم القضية العراقية
وعلى صعيد اخر زار مفتشو الاسلحة الدوليون خمسة مواقع بحثا عن اسلحة محظورة
فقد قام خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتمشيط مخازن اغذية تابعة لوزارة التجارة في منطقة تبعد 30 كيلومترا شمالي بغداد. وتوجه فريق من خبراء الاسلحة من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش الى مصنع انتاج الالياف الزجاجية في تاجي على بعد بضعة كيلومترات شمالي بغداد.
وعاد فريق من خبراء الاسلحة الكيماوية تابع للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش الى شركة القعقاع العامة التابعة لهيئة التصنيع العسكري التي تقع جنوبي بغداد بعد تفتيشها يوم الاربعاء.
وتوجه فريق من خبراء الاسلحة البيولوجية الى كليات العلوم والطب بجامعة المستنصرية في بغداد.
وعلى صعيد متصل دعت وزارة الخارجية اليابانية اليابانيين في العراق الى مغادرته بعد تصعيد التهديدات الاميركية بشن حرب عليه.
وقالت الوزارة في تحذير اصدرته اليوم ان القوات الأمريكية والبريطانية تعزز تواجدها في منطقة الخليج وتوجد إمكانية لحدوث اسوأ السيناريوهات والإحتمالات، وهو شن حرب اميركية ضد العراق وجددت الوزارة
أيضاً تحذيرها لليابانيين باتخاذ أقصى درجات الحذر في الدول المحيطة بالعراق .
كما حذت اندونيسيا نفس الطريق ودعت رعاياها للخروج من منطقة الشرق الاوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)
