أعلن الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط دنيس روس اليوم الإثنين بعد لقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه بحث إمكانية عقد قمة ثلاثية أميركية فلسطينية إسرائيلية إلا انه أشار الى ان الأمر يتطلب "المزيد من العمل" لتحقيق ذلك.
يشار الى ان روس مكلف بالتحضير لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت التي ستصل الى المنطقة غدا الثلاثاء.
وتسعى اولبرايت لمعرفة ما إذا كانت مواقف الفلسطينيين والإسرائيليين حول القضايا الأساسية في نزاعهما قد اقتربت بما فيه الكفاية لإفساح الجال أمام عقد قمة ثلاثية الشهر القادم في الولايات المتحدة تضم إلى عرفات كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون.
ويضغط باراك من أجل عقد هذه القمة التي تستهدف إعداد إتفاق إطار يحدد الخطوط العريضة لإتفاق سلام إلتزم الجانبان بإنجازه بحلول 13 ايلول.
ويؤكد الفلسطينيون ان الهوة ما زالت واسعة لدرجة يبدو معها من غير الممكن عقد القمة.
وأعلن روس في تصريح للصحافيين بعد لقاء دام ساعة ونصف الساعة مع عرفات في رام الله "لو لم نكن نعتبر ان ثمة إمكانية لما عملنا بهذه الطريقة ولما فكرنا بامكانية التحرك نحو القمة".
وقال "نحن هنا في محاولة لتقويم مواقف الطرفين حول هذه المسائل" المدرجة على جدول أعمال مفاوضات السلام.
واقر بان اولبرايت "ستجري تقويما وترفع تقريرا الى الرئيس الذي سيقرر إذا كنا وصلنا الى مرحلة نستطيع من خلالها التوجه إلى عقد قمة أو ما إذا كان علينا مواصلة العمل".
ومن جانبه أعلن المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان الفلسطينيين "يقومون بما في وسعهم للتوصل إلى إتفاق إلا ان ثمة فروقات كبيرة" بين مواقف الفريقين. وقال "من المبكر الحديث عن قمة قبل ردم الهوة".
وأوضح عريقات ان عرفات قدم أفكارا لروس تتعلق بالمفاوضات حول الوضع النهائي والمحادثات حول القضايا الإنتقالية.
وحول هذا الموضوع، قال المفاوض الفلسطيني ان عرفات طلب مساعدة روس لحمل إسرائيل على الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وتحقيق إنسحاب إسرائيلي جديد من الضفة الغربية كان يفترض ان يتم في 23 حزيران الجاري. ولم يوضح ماهية رد الموفد الأميركي.—(أ.ف.ب)