تحت عنوان (ريتا.. مارجريتا) انتهى المخرج عمر عبد العزيز من تصوير أحدث فيلم سينمائي له تدور أحداثه بالغردقة حول ظاهرة زواج المصريين من أجنبيات.
وذكرت صحيفة "المساء" المصرية اليوم أن المخرج عمر عبد العزيز يرى أن عنوان الفيلم جاء على هذا النحو لتصوير عبثية هذه الظاهرة وآثارها الفوضوية التي تتركها على أصحابها.
ويشارك في بطولة هذا الفيلم هشام سليم وعزت العلايلي والوجه الجديد فرح وزيزي البدراوي وأنجي شرف وعلاء مرسي، واستغرق تصوير الفيلم سبعة أسابيع بميزانية وصلت إلى مليوني جنيه مصري.
وعن فكرة هذا الفيلم يقول المخرج عمر عبد العزيز: " فكرة هذا الفيلم مختلفة تماما عن أحداث فيلم (الحب في طابا) الذي يرصد مأساة ثلاثة شباب مصريين أصيبوا بالإيدز أثناء رحلتهم إلى طابا حيث عقدوا علاقات مع فتيات أجنبيات، أما فيلمي فيرصد ظاهرة خطيرة وهي زواج المصري من أجنبية بعقد عرفي، وقد استلهمت فكرة هذا الفيلم من خلال زياراتي المتعددة للغردقة وشرم الشيخ إذ قابلت عدداً من الشباب الذين تزوجوا بأجنبيات بعقود عرفية وحكوا لي قصصاً درامية ومأساوية".
ويضيف المخرج عمر عبد العزيز: "أحداث الفيلم تبدأ من خلال الفتاة الأميركية ريتا التي تؤدي دورها فرح التي تمتلك مركزا للغوص تابعا لأحد الفنادق في الغردقة والتي تعيش معها والدتها الأميركية (ليلى شعير) وتتعرف ريتا على البحار المصري حسن (هشام سليم) الذي تقع في حبه ويبادلها نفس المشاعر ويتزوجان رغما عن رفض والدتها لهذا الارتباط.. وكذلك رفض والد حسن (عزت العلايلي) ووالدته (زيزي البدراوي)، على اعتبار أن الاختلافات الثقافية وتمايز التقاليد والعادات ستؤدي لفشل الزواج. وتتحقق مخاوف الأهل حيث تنشب المشاكل والخلافات بين ريتا وحسن، ولا ينهيها إنجابهما لطفل بل تزيد مخاوف كل منهما من الآخر وفجأة تأخذ ريتا الطفل وتهرب به إلى أميركا تاركة وراءها حسن محطما نفسيا".
ويؤكد الفنان هشام سليم أنه معجب بدوره بهذا الفيلم ويقول " رغم أن الفيلم كوميدي وأحداثه سريعة ومتلاحقه إلا أن مضمونه عميق، وتحمل أحداثه رسالة للشباب المصري تحذرهم من فكرة الزواج من أجنبيات لأنه زواج محكوم عليه بالفشل، وشخصية البحار حسن التي أقدمها بالفيلم شخصية ثرية وجذابة فهو لا يقبل أبدا المساس برجولته ويشعر بأن زواجه ورطة ويصطدم بهروب ريتا" .
وتقدم الوجه الجديد فرح بهذا الفيلم ثاني بطولة لها بالسينما المصرية بعد تألقها أمام أحمد زكي ومع المخرج داود عبد السيد في فيلم (أرض الخوف). وعن دورها بهذا الفيلم تقول: "بعد فيلم (أرض الخوف) تلقيت عروضا سينمائية كثيرة رفضتها لأنها لم تكن ستضيف لي لكن بهذا الفيلم أعتقد أنني أقدم دورا جديدا سيواصل نجاحي في (أرض الخوف) وهو شخصية الفتاة الأميركية (ريتا)".
أما الممثل علاء مرسي فيقدم شخصية بحار جذوره صعيدية يعمل في مركز غوص بالغردقة ويرتبط بعلاقات عديدة مع فتيات أجنبيات تضطره إحداهن للزواج بها عرفيا، وبعد أن تنجب منه تأخذ الطفل وتهرب به، فيستعيد وعيه ويعود إلى بلدته حيث يتزوج الفتاة الصعيدية التي يحبها_(البوابة)
