ذات شتاء، جاء زبون لعند الحلاق ليحلق شعره، والظاهر أن الاخ كان متغدي غدا ماكن، شوية بيض مقلي وبصل اخضر وثوم .. وشكله كان اخذ شوية برد كمان.
المهم..
قعد صاحبنا على كرسي الحلاقة ، ومتل ما بتعرفوا بالشتوية بتكون أبواب الصالونات مسكرة مشان البرد والصوبا شاعله.
الحلاق طنش الروائح اللي بتطلع من فم الزبون وقال لحاله معلش بتحمل شوي.. وبلش يحلق.
شوي الاخ نفس من تحت.. فشم الحلاق رائحة قاتلة بتدوح الراس من قذارتها فركض الحلاق الى الباب وفتحه واستنشق شيئاً من الهواء.
بعد ما أخذ شوية هوا.. اغلق الباب ورجع للزبون لكي ينهي عمله..
الاخ طقع الثاني.. فاحس الحلاق بأن غيمة غاز وسخة عبقت المحل، فركض كالمجنون الى الباب وفتحه ليتنشق هواءا نقياً.
هنا.. سأله الزبون: كيف الجو بره؟
أجابه:
اذا بقت الحالة على هذا الشكل راح تشتي خرا !
وهيك بيصر معنا.. بس الحكومة هي الزبون!