وصفت صحف وتقارير انباء نتائج الزيارة التي قام بها الرجل الثاني في منظمة التحرير، محمود عباس، الى دمشق بـ"الباهتة"، في حين أكدت دمشق موقفها بان أي زيارة لعرفات تحتاج إلى ترتيبات مسبقة.
بدت زيارة امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) لسوريا باهتة، خصوصاً انها لم تسفر عن تحديد موعد لزيارة منتظرة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق.
وقال "ابو مازن" اثر لقاء طويل ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن "عرفات مدعو الى دمشق، لكن الامر يحتاج الى ترتيبات لأوقات الرئيسين لتحديد الموعد المناسب".
ونقلت مصادر فلسطينية عن الشرع طلبه من المسؤول الفلسطيني "إرسال وفد فلسطيني يحضر لزيارة عرفات"، فسأله الأخير: "ألا يمكن أن اقوم بالمهمة؟"، فأجاب الشرع: "إذا كلفك عرفات فلا مانع لدينا".
وعلى رغم تأكيد "ابو مازن" وجود "وحدة وطنية حقيقية" وان "اجتماعات الأحزاب الإسلامية الفلسطينية تجري تحت مظلة السلطة"، فانه لم يلتق في دمشق قيادة "الجهاد الإسلامي" ولا أعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، واكتفى باستقبال وفود شعبية، على ان يستقبل لاحقاً وفداً من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" ويزور الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني خالد الفاهوم. ونفت مصادر فلسطينية أن يكون المسؤول الفلسطيني "حمل الى دمشق قائمة بأسماء معتقلين فلسطينيين في السجون السورية" كما تردد. ورأى مراقبون ان "الانجاز المهم والوحيد" الذي حققته زيارة "ابو مازن" لسوريا يتمثل في "معاودة التنسيق السوري – الفلسطيني" بعدما جمّد فعلاً منذ توقيع عرفات اتفاق اوسلو عام 1993 –(البوابة)
