سائقو الشاحنات الأستراليون يسدون الطرق واليونانيون يضربون عن العمل

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ سائقو شاحنات أستراليون في نهاية هذا الأسبوع قطع طرق الوصول إلى مخازن المحروقات احتجاجا على ارتفاع أسعار البنزين، بينما بدأ سائقو الشاحنات اليونانيون اليوم إضرابا مفتوحا احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات. 

وعلى غرار زملائهم الأوروبيين مطلع هذا الشهر، أوقف السائقون الأستراليون شاحناتهم أمام مداخل مخازن المحروقات العائدة لشركات "موبيل" و"كالتكس" و"شل" الأمر الذي جمد حركة نقل المحروقات باستثناء تلك المخصصة للخدمات الطارئة. 

وأعلن المتحدث باسم سائقي الشاحنات المستقلين جيري براون-سار ان السائقين سيواصلون إضرابهم طالما لم تشكل الحكومة لجنة تكلفة درس مشكلة حمى ارتفاع أسعار المحروقات. 

وهددت نقابة سائقي الشاحنات الأسترالية من جهتها أيضا بتنظيم حركة حصار وطني ولكنها أشارت إلى أنها لن تقوم بذلك إلا بعد انتهاء الألعاب الأولمبية الجارية في سيدني في نهاية الأسبوع المقبل. 

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد من جهته للصحافة إلى انه لا يمكن ان يوافق على هذا الحصار وان حكومته لا يمكن ان تقبل أبدا بتحرك يمنع السكان من التوجه إلى أعمالهم. 

وفي اليونان، وأوضحت كورنيليا انغيليديس مديرة الاتحاد اليوناني لمالكي الشاحنات لوكالة فرانس برس ان "الإضراب يطال كل القطاع: خصوصا 7 آلاف صهريج تقوم بتموين محطات توزيع البنزين و7 آلاف شاحنة ثقيلة للنقل الدولي و300 آلف شاحنة مخصصة لخدمات نقل الركاب داخل الأراضي اليونانية وآلاف الآليات الأخرى التي يقل وزنها عن طنين". 

وقالت "مع الزيادات الأخيرة، بات على شاحنة ثقيلة تحتاج إلى 2500 ليتر من المحروقات في الشهر، ان تدفع زيادة شهرية قيمتها 250 إلى 300 ألف دراخما". 

واضافت ان "الحكومة اليونانية كانت وعدتنا بالتدخل للمحافظة على سعر ادنى، ولكنها لم تفعل شيئا حتى الآن، إننا ننتظر تطورا في هذا المعنى حتى الخميس، إلا إننا قررنا، في هذه الأثناء، أن نبدأ تحركنا". 

وقد تواجه اليونان نقصا في المحروقات اعتبارا من يوم الجمعة.—(ا.ف.ب)