اعلن المدعي العام الفدرالي الالماني كاي نيم اليوم الخميس ان سبعة اشخاص يشتبه بانهم اعضاء في جميعة "التوحيد" الفلسطينية اودعوا السجن، ستة منهم بتهمة "الانتماء الى مجموعة ارهابية" والسابع بتهمة "التواطوء مع ارهابيين".
واضاف نيم ان المعتقلين السبعة، وهم من ضمن 13 شخصا اوقفتهم السلطات الالمانية خلال الايام الاخيرة في اطار تحقيق حول نشاطات جميعة "التوحيد" في المانيا، كانوا يعدون للقيام بهجمات في المانيا.
وقال نائب رئيس الشرطة الجنائية الفدرالية برنهارد فالك "لم نتمكن من تحديد اي هدف ملموس معرض للهجمات، لكنه يجب وضعها في اطار المعارك في افغانستان وتفاقم النزاع في الشرق الاوسط، ويبدو انها لم تكن تستهدف مصالح اميركية او بريطانية وانما مصالح يهودية واسرائيلية".
وقدم المدعي العام فلسطينيا ثامنا في الثامنة والعشرين من العمر يدعى محمد ا. من لايبزيغ (شرق) امام قاضي التحقيق الذي قرر عدم اصدار مذكرة توقيف في حقه.
والفلسطينيون السبعة الذين اودعوا السجن هم الفلسطيني محمد عبوس (36 عاما) من اسن (غرب) والفلسطيني الاصل شهدي ا. (25 عاما) من كريفيلد والفلسطيني اشرف الد. (32 عاما) من بوخوم والاردني اسماعيل عبد الله سبيتان س. (28 عاما) من بوخوم والمصري اسامة ا. (27 عاما) من ميونيخ والعراقي طاهر عبد الكريم (28 عاما) من ميونيخ.
والقي القبض امس الثلاثاء على 11 شخصا مثل ثمانية منهم امام النيابة العامة وافرج عن اثنين اخرين في حين ادخل الحادي عشر السجن لاسباب مختلفة، وكانت قد صدرت في حقه مذكرة توقيف.
وتم توقيف مشبوهين اثنين اخرين امس الاربعاء في اطار عمليات دهم جرت في اسن ونورمبرغ (جنوب). وافرج عن احدهما، في حين كان من المتوقع الاستماع الى الاخر اليوم الخميس، وفق ما افاد نيم—(البوابة)