اعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد مسؤوليتها عن قتل جندي اسرائيلي خلال اقتحام جيش الاحتلال بلدة صيدا القريبة من طولكرم، واستشهد فلسطيني في العملية، وبينما واصل جيش الاحتلال حملة الاعتقالات في قلقيلية اعلنت مصادر فلسطينية عن اعتقال احد مساعدي النائب مروان البرغوثي في رام الله
ولقي جندي اسرائيلي مصرعه واصيب اخر، فيما استشهد فلسطيني واصيب اخران، وذلك خلال اشتباكات اندلعت لدى تصدي مقاومين فلسطينيين لقوة اسرائيلية اقتحمت بلدة صيدا قرب طولكرم.
قال شهود فلسطينيون ان فلسطينيا استشهد، واصيب اخران، كما لقي جندي اسرائيلي مصرعه واصيب اخر، خلال اشتباك اندلع لدى دخول قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي الى بلدة صيدا قرب طولكرم في وقت مبكر من صباح اليوم الاربعاء بهدف اعتقال ناشطين فلسطينيين.
وتبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي عملية قتل الجندي الاسرائيلي.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الشهيد هو رامي الاشقر (20 عاما)
وقال الشهود الفلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي الذي فرض حظر التجول في القرية، قام بحملة مداهمات اعتقل خلالها خمسة فلسطينيين يزعم انهم على قائمة المطلوبين
وقالت المصادرالاسرائيلية ان المعتقلين كانوا تسعة، مشيرة الى ان فلسطينيين القوا باتجاه القوات الاسرائيلية في البلدة عبوة ناسفة لم تسفر عن وقوع إصابات.
من جهة ثانية، قال شهود عيان ان قوات الاحتلال الاسرائيلي حاصرت مبنى امنيا في مدينة رام الله يضم مكتبا لوزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن.
وقال الشهود ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فلسطينيا كان داخل المبنى الذي يضم مكتبا لمسؤول المخابرات العامة الفلسطيني امين الهندي ومكتب تابعا للمجلس الثوري في حركة (فتح) بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
ولم يتضح ما اذا كان الحسن او الهندي متوجدان في مكتبيهما لدى حصار المبنى الذي لا يبعد سوى مئات الامتار عن مقر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وقالت تقارير فلسطينية ان المعتقل هو محمود حسيب (38 عاما) احد مساعدي النائب مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية المعتقل في سجن اسرائيلي
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن انه اعتقل الليلة الماضية عشرين فلسطينيا في ارجاء متفرقة من الضفة الغربية.
الى ذلك، اصيب خمسة فلسطييين برصاص قوة اسرائيلية خاصة في قلقيلية.
وقال الجيش الاسرائيلي ان احد المصابين حاول الفرار من الاعتقال برغم اصابته
على صعيد اخر، فقد أصيب فلسطيني فجر اليوم، عندما فتحت قوات الإحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة جنوب غرب محافظة رفح في قطاع غزة.
واوضحت مصادر طبية في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح ان "المواطن صلاح أبو العينين (33 عاما) بجراح متوسطة بسبب تعرضه لطلق ناري في القدم".
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي داهم حي الضاحية جنوب نابلس وسط إطلاق كثيف للنيران.
وذكر شهود عيان، أن تلك القوات اقتحمت العديد من المنازل، واعتقلت المواطن عمار حمامي.
إسرائيل قلقة ازاء صلاحيات رئيس الوزراء الفلسطيني
وفي اطار التفاعلات السياسية، فقد اعربت اسرائيل عن قلقها ازاء ما وصفته من الصلاحيات المحدودة لرئيس الوزراء الفلسطيني، الذي صادق المجلس التشريعي على قرار استحداث منصبه وحدد اطار صلاحياته.
وقالت القناة العامة في التلفزيون الاسرائيلي ان وزير الخارجية سيلفان شالوم اعرب في اتصال هاتفي الثلاثاء ،مع نظيره الاميركي كولن باول عن قلقه حيال الصلاحيات المحدودة التي سيمنحها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لرئيس الوزراء الجديد.
ونقل التلفزيون عن شالوم قوله "إذا استمر عرفات في الاحتفاظ بسلطته على الامن، لن يطرأ تحسن على العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأطلع باول شالوم على آخر تطورات الازمة العراقية والمسائل المستجدة في مجلس الامن، وأبلغه أن الولايات المتحدة "مصممة على التعامل مع المسألة العراقية".
وجاء حديث الوزيرين في الوقت الذي يستعد الرئيس الفلسطيني للمصادقة على قانون لاستحداث منصب لرئيس الوزراء يتولى الشؤون الداخلية، فيما تبقى السياسة الخارجية والامن الوطني ضمن صلاحيات عرفات.
ووافق المجلس التشريعي الفلسطيني الاثنين على استحداث المنصب الجديد وقال مسؤولون فلسطينيون أن عرفات يدرس تعيين الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) في هذا المنصب.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت هذه السلطات ستحفز ابو مازن على قبول المنصب. وقد قال في السابق أنه سيرفض المنصب ما لم تكن لديه الصلاحيات للدفع قدما نحو تطبيق اصلاحات واسعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)