أفادت دراسة نشرتها مجلة المعهد الوطني الأميركي للسرطان اليوم الأربعاء أن الفحص اليدوي البسيط للثدي يوازي في فعاليته الفحص اليدوي المدعم بتصوير الثدي بالأشعة مرة في السنة لتفادي الإصابة بورم خبيث لدى النساء بين 50 الى 59 عاما.
وبينت الدراسة أن صورة الأشعة المترافقة مع الفحص اليدوي يمكن أن تكشف عن عدد أكبر من الأورام الحميدة في الثدي أو الغدد اللمفية، والأورام السرطانية الصغيرة.
وأوردت وكالة "فرانس برس" أنه بعد عشر سنوات من المتابعة، تبين أن الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي كانت متماثلة لدى النساء اللواتي تم فحصهن باستخدام أي من الوسيلتين، وفق الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة تورنتو في كندا.
وشملت الدراسة مجموعتين تضم كل منهما أكثر من 19 ألف إمرأة تمت متابعتهما على مدى 13 سنة جرى فيها تدريب جميع النساء على إجراء الفحص اليدوي للثدي بأنفسهن.
وتم الكشف عن 622 ورما خبيثا بفضل طريقة اللمس اليدوي والتصوير بالأشعة، و610 حالات بالفحص اليدوي فقط.
وبعد عشر سنوات من بدء المتابعة توفيت 88 من نساء المجموعة الأولى، و90 من المجموعة الثانية.
ويعني ذلك أن الفحص بالأشعة لم يؤد إلى خفض الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي وإن سمح بالكشف عن أورام سرطانية أصغر حجما بصورة أفضل من الفحص اليدوي.
وخلص الباحثون إلى أن الفحص اليدوي الذي يجريه الطبيب والتدريب الجيد للنساء على الفحص اليدوي يمكن أن يستعاض به عن التصوير السنوي بالأشعة لدى النساء فوق 50 عاما – (البوابة).
