اقدم مواطن سعودي على تسليم ابنه الى السلطات الأمنية السعودية استجابة لدعوة القيادة السعودية لاولياء الأمور بالابلاغ عن أي معلومات لديهم عن مرتكبي الارهاب وتسليم أبنائهم المطلوبين أو الذين يتبنون أفكارا هدامة ومتطرفة للسلطات الأمنية.
ونقلت صحيفة (عكاظ) السعودية اليوم عن المواطن عبد العزيز سالم السيف قوله انه سلم ابنه سالم الى الأجهزة الأمنية في منطقة حائل شمال السعودية تقديرا لمصلحة الوطن العليا التي تفوق كل ما سواها من المال والبنين على حد قوله . وأوضح أن ابنه البالغ من العمر 20 عاما كان احد طلبة العلم في الكلية التقنية بالرياض لكنه بعد مضي اكثر من شهرين عاد الى حائل بعد ان ترك الدراسة وجاء من المدينة المنورة بدلا من الرياض دون علم احد من ذويه مما اثار الشكوك في أمره ليتضح بعد الاستجواب انه انساق وراء الارهابيين. وقال المواطن السعودي انه قام على الفور بتسليم ابنه للسلطات الأمنية رغم انه اغلى مايملك وان الابن يتحلى بصفات حميدة ومحبوب من الجميع لكن غرر به الارهابيون بالدجل والكذب والوعود الوهمية بعد مرافقته لهم للمدينة المنورة.
وكانت السلطات السعودية قد ألقت القبض في المدينة المنورة في مطلع حزيران/ يونيو الماضي على 11 شخصا أثناء أعدادهم لتنفيذ أعمال ارهابية في عدد من المناطق الحيوية في السعودية هم تسعة سعوديين ومغربيان اضافة الى امراتين مغربيتين وثالثة من الجنسية السورية. وطالب وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في اكثر من مناسبة أولياء الأمور بتسليم أبنائهم المطلوبين أو الذين لهم علاقة بالارهاب مؤكدا أن كل من يسلم نفسه من الارهابيين الى السلطات السعودية سيكون لديه سبب لتخفيف العقوبة عليه بما يراه القضاء وفي حدود صلاحيات ولي الأمر وان من يمتنع عن تسليم نفسه ويتوارى عن الأنظار سيتم القبض عليه حتما وستكون عقوبته بذلك مضاعفة واشد. –(البوابة)—(مصادر متعددة)