سقوط 3 قذائف مورتر قرب مقر القوات الاميركية في بغداد

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سقطت ثلاث قذائف مورتر مساء الخميس، في ساحة مجاورة لمقر القوات الاميركية في بغداد، فيما اكد أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أنه بحث مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأوضاع العراقية والدور الذي يمكن أن تقوم به الجامعة العربية في هذا البلد.  

افاد شهود ان ثلاث قذائف مورتر سقطت مساء الخميس، في ساحة مجاورة لمقر القوات الاميركية في بغداد. 

ولم ترد على الفور معلومات حول ضحايا او اضرار جراء سقوط هذه القذائف. 

وقد انطلقت صافرات الانذار بعد قليل من الهجوم في منطقة المجمع الكبير الذي يضم مقر القوات الاميركية في وسط العاصمة العراقية، والتي تعرف باسم "المنطقة الخضراء". 

وياتي الهجوم بعد اقل من يوم على اطلاق المقاومة نحو 12 قذيفة مورتر اصابت المنطقة المجاورة لمقر القوات الاميركية وفندقا يقطنه اجانب وسفارتين وبناية سكنية. 

في غضون ذلك، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه بحث مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأوضاع العراقية والدور الذي يمكن أن تقوم به الجامعة العربية في العراق.  

وقال موسى للصحافيين بعد أن التقى زيباري الذي قام بجولة شملت الأمم المتحدة وعددا من الدول العربية والأوروبية أن المسؤول العراقي أكد الحرص "على دور فاعل للجامعة العربية في العراق في الفترة المقبلة". 

وصرح زيباري أنه بحث مع موسى "دور الجامعة العربية في المساعدة في بناء عراق جديد وفي بناء المؤسسات العراقية وفي المساعدة في اجراء الانتخابات".  

وأكد أن الشعب العراقي "يريد استعادة سيادته بأسرع وقت ممكن". 

يذكر أن وفدا من الجامعة العربية برئاسة الامين العام المساعد للجامعة احمد بن حلي يقوم حاليا بزيارة للعراق هي الاولى منذ الاحتلال الاميركي لهذا البلد في نيسان/أبريل الماضي.  

وكان موسى دعا الاربعاء الدول العربية الى "الدخول بقوة" في منافسة اعادة اعمار العراق.  

وفي كلمة القاها خلال افتتاح الدورة العشرين لمجلس وزراء الاسكان دعا موسى "وزراء الاسكان والتعمير العرب والشركات العربية العامة والخاصة الى الدخول بقوة في المنافسات الدولية المتعلقة باعادة اعمار العراق".  

وقال "ان الباب مفتوح امام الشركات العربية للدخول للسوق العراقية ولا داعي لخشية المنافسة من الشركات الكبرى التي لن تستطيع بمفردها القيام بعمليات اعادة الاعمار". 

وأكد موسى ان الجامعة العربية ستعقد في السادس من كانون الثاني/يناير المقبل في عمان مؤتمرا لصناديق التمويل العربية ومؤسسات العمل العربي المشتركة اي المنظمات المتخصصة التابعة للجامعة العربية، لتدارس دور هذه الصناديق في اعادة اعمار العراق.  

وفازت ثلاث شركات عربية للهاتف الخلوي -شركة مصرية واثنتان يملك كويتيون معظم حصصها- بعقود اقامة شبكات للهاتف الجوال في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)