سلوبودان ميلوسيفيتش يمضي بقية عمره في السجن

منشور 03 أيّار / مايو 2001 - 02:00

قال سفير يوغوسلافيا لدى الولايات المتحدة ان الرئيس السابق سلوبودان ميلوسيفيتش يمكن ان يمضي بقية عمره في السجن بعد محاكمته في بلاده عن جرائم حرب وفساد. 

وقال السفير ميلان بروتيتش في مقابلة مع رويترز انه بوسع الرئيس اليوغوسلافي السابق ان يتوقع صدور حكم ضده بالسجن لمدة 20 عاما وهي اقصى عقوبة سجن في جمهورية الصرب. 

وتابع "لما كان يبلغ من العمر 59 عاما فانه سيمضى بقية عمره في السجن." 

واضاف ان ميلوسيفيتش "سيحاكم عن كل شيء يساءل عنه من اساءة استخدام السلطة والاغتيالات السياسية في جمهورية الصرب وجرائم الحرب.. ليس في ذلك شك." 

وقال السفير "واذا لم يكن في ذلك ما يرضي بدرجة كافية فاننا نستطيع ان نبحث تسليم ميلوسيفيتش بعد الانتهاء منه." 

ويمثل القرار الخاص بمحاكمة ميلوسيفيتش داخليا او امام محكمة للامم المتحدة في لاهاي اختبارا معقدا للمجتمع الدولي وللقادة الجدد الاصلاحيين في بلجراد الذين اسقطوه في ثورة شعبية. 

والمعركة الثانية امام اولئك القادة هي الفوز بتأييد الولايات المتحدة لمؤتمر للجهات المانحة مقرر مبدئيا عقده في يونيو حزيران وتامل بلجراد ان يوفر لها اكثر من مليار دولار لتجاوز سنوات الحرب والعزلة.  

واعرب بروتيتش في المقابلة عن امله في ان تدعم ادراة بوش المؤتمر بعد ما وضعت التعاون مع محكمة الامم المتحدة في لاهاي شرطا لمنح دعمها. 

وتوقع بروتيتش الذي شغل منصب رئيس بلدية بلجراد لفترة وجيزة في العام الماضي بعدما قاد تحالفا ساند الرئيس الجديد فويسلاف كوستينتشا اقرار قانون للتعاون مع لاهاي بما في ذلك تسليم مواطنين يوغوسلاف هذا الشهر. 

الا انه قال ان يوغوسلافيا نالت الحق في تبرئة ساحتها من جميع "الحروب والفظائع والجرائم والفساد واساءة استغلال السلطة والاغتيالات السياسية ." التي ارتكبها ميلوسيفيتش باسمها. 

ومضى السفير الذي وصل لواشنطن في وقت سابق هذا العام يقول ان يلجراد لن تتحدى محكمة الامم المتحدة في لاهاي التي تريد محاكمة ميلوسيفيتش عن جرائم في كوسوفو ومتهمين اخرين مازالوا في الاراضي اليوغوسلافية. 

الا انه استدرك قائلا ان بلجراد القت القبض على ميلوسيفيتش في مارس اذار الماضي بتهم اساءة استغلال السلطة والفساد كذريعة لمحاكمته عن تهم اشد خطورة. 

وتابع "محاكمته في بلجراد اكثر اهمية لنا من اهمية محاكمته في لاهاي بالنسبة للمجتمع الدولي." 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك