سوريا تؤكد مجددا عزمها الرد على الغارة الإسرائيلية

منشور 22 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أعلنت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، أعلى هيئة سياسية في سوريا، أن دمشق سترد "بالشكل الذي تراه مناسبا" على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت في 16 نيسان/ابريل مواقع سورية في لبنان. 

وافادت الجبهة، وهي ائتلاف من سبعة احزاب في السلطة على راسها حزب البعث، اثر اجتماع عقدته مساء أمس السبت وتحدثت عنه الصحافة اليوم الاحد ان سوريا "تحتفظ بحقها في الرد بالشكل الذي تراه مناسبا كما أكدت أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في المنطقة". 

وتراس نائب الرئيس السوري زهير مشارقة الاجتماع الذي اعتبر أيضا ان "الوضع خطير في المنطقة بعد أن وجهت إسرائيل ضربة مباشرة لعملية السلام". 

وانتقد المجتمعون "محاولات بعض الجهات التغطية على هذا الوضع الخطير والامتناع عن تسمية الأشياء بمسمياتها بما يؤدي الى وصف ما قامت به إسرائيل ضد سوريا بانه عدوان بكل معنى الكلمة" في اشارة الى الغارة على محطة رادار سورية في شرق بيروت ما اسفر عن سقوط قتيل واربعة جرحى في صفوف الجيش السوري حسب دمشق. 

وقد دانت واشنطن في 16 نيسان/ابريل "التصعيد" وحملت حزب الله الشيعي اللبناني مسؤوليته بعد اول غارة إسرائيلية على أهداف سورية في لبنان منذ 1982. 

وجاءت الغارة ردا على هجوم نفذه حزب الله في 14 نيسان/ابريل ضد الجيش الإسرائيلي في قطاع مزارع شبعا التي يطالب لبنان باستعادتها واسفر عن مقتل جندي اسرائيلي. 

وكان الرئيس السوري بشار الاسد حذر في 18 نيسان/ابريل من ان سوريا "لا يمكن ان تقف مكتوفة اليدين ازاء العدوان الاسرائيلي". وقال في اليوم التالي خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي جورج بوش ان "الدعوات المتكررة لضبط النفس لم تعد مجدية". 

من جهتها افادت الصحافة السورية الرسمية في تعليقاتها "ان قادة اسرائيل يوظفون التواطوء الاميركي وصمت بعض العواصم الاوروبية .. لمتابعة جرائمهم في وضح النهار وعلى مرأى العالم كله وامام أنظار مسؤولي الامم المتحدة الذين اختاروا الا يروا ولا يسمعوا"—(أ.ف.ب) 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك