اتهمت سوريا اسرائيل "بالقاء مخلفات كيميائية ومشعة" في هضبة الجولان السورية التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967، كما ذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية، في الوقت الذي حذرت دمشق تل ابيب من التمادي لان شبح الحرب لن يقتصر على المنطقة لوحدها
واشارت الوكالة الى ان هذه التهمة وردت في مذكرة سلمها الموظف الكبير في وزارة الخارجية السورية خليل ابو حديد، الى لجنة الامم المتحدة المكلفة التحقيق في حقوق الانسان في الاراضي العربية المحتلة التي تقوم بزيارة الى دمشق.
واشارت المذكرة الى "الاضرار التي تلحقها ممارسات اسرائيل ببيئة القرى العربية في الجولان المحتل وتشويه طبيعتها باقتلاع الاشجار وحرق الغابات وزرع الالغام والقاء مخلفات المصانع الاسرائيلية السامة والكيميائية والمشعة وبنقلها التربة الخصبة الى المستوطنات الاسرائيلية".
واضاف البيان ان "سلطات الاحتلال الاسرائيلية تستمر في سياسات واجراءات التهويد ومحاولات طمس الهوية العربية السورية لسكان الجولان المحتل" البالغ عددهم 18 الف نسمة.
وذكر النص ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اكد في العاشر من تموز/يوليو ان لا رجعة عن الاستيطان في الجولان.
وندد مجلس الامن الدولي بضم اسرائيل هضبة الجولان عام 1981.
واشترطت سوريا لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ كانون الثاني/يناير عام الفين، ان تعترف اسرائيل بحقها في استعادة كامل الجولان حتى خط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 كما كان الوضع قبل الاحتلال.إلى ذلك اعتبرت صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا ان لهيب الحرب اذا اندلعت "لن يبقى محصورا" في منطقة الشرق الاوسط.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها ان "الحرب اذا اشتعلت في المنطقة كما ترغب وتريد اسرائيل فان اللهيب لن يبقى محصورا في المنطقة" مضيفة انه "من غير المستبعد ان يطال مواقع اخرى والنتيجة عموما لن تكون لمصلحة احد".
وطالبت الصحيفة من جهة ثانية ب"اغلاق جميع البوابات المفتوحة باتجاه اسرائيل وتفعيل المقاطعة العربية لان استمرار هذه البوابات مفتوحة لا يقل خطورة عن العدوان الاسرائيلي".
واعتبرت الصحيفة ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون "يعمل وفق خطة مدروسة بهدف اشعال المنطقة بحرب يستحيل التكهن بنتائجها".
من جهتها دعت صحيفة الثورة المجتمع الدولي الى "ان يتحرك بكل قواه لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني" مضيفة انه اذا "لم تتوفر الحماية فان تداعيات الوضع في الارض المحتلة والمنطقة ستجعل الامن والسلم الدوليين عرضة لاكثر الاخطار شدة وتأثيرا".
