سوريا تستدعي 300 الف جندي احتياط لمواجهة التهديدات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين، نقلا عن ضابط سوري ودبلوماسي سابق قوله ان سوريا التي استشعرت مزيدا من التهديد في اعقاب التصعيد الاسرائيلي ضدها، استدعت مؤخرا نحو 300 الف جندي احتياط، من اصل قوة الاحتياط التي تملكها، البالغة نحو مليون ونصف المليون جندي. 

ولم يصدر أي اعلان رسمي من دمشق بشان استدعاء هذه القوات التي ستضاف الى نحو 300 الف جندي هم قوام القوات النظامية السورية. 

وياتي هذا التطور في حال تاكد صحته، عقب التصعيد الاخير بين سوريا واسرائيل، في اعقاب الغارة التي شنتها الاخيرة على موقع قرب العاصمة دمشق، تزعم انه معسكر لتدريب الفلسطينيين. 

واعلنت اسرائيل عقب الغارة انها هاجمت معسكرا للتدريب تابعا لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية التي تبنت عملية حيفا، التي اسفرت عن مقتل 19 شخصا. 

غير ان مسؤولا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني-القيادة العامة، كان اكد للبوابة في حينها ان الغارة استهدفت معسكرا تابعا للجبهة، ولكنه اصبح مهجورا منذ نحو عام. 

كما اكدت دمشق بدورها ان المنطقة التي استهدفها القصف كانت مدنية.  

وفي غضون ذلك، افادت وكالة الانباء السورية (سانا) ان مجلس الشعب السوري دعا الاثنين الاتحاد البرلماني العربي الى عقد اجتماع طارئ في دمشق لبحث الغارة الاسرائيلية و"التهديدات الموجهة" ضد سوريا.  

وقالت الوكالة ان مجلس الشعب "دعا الاتحاد البرلماني العربي الى عقد دورة طارئة للمجلس لبحث العدوان الاسرائيلى والتهديدات الموجهة ضد سوريا وفقا لميثاق الاتحاد وانظمته".  

واضافت ان مجلس الشعب "اقترح في رسالة وجهها الى رئيس الاتحاد البرلماني العربي ان تعقد الدورة الطارئة فى دمشق في نهاية الشهر الحالي او بداية الشهر القادم".  

من جهة اخرى، طلب مجلس الشعب السوري من الاتحاد "ادانة العدوان الاسرائيلي السافر على سوريا والضغط على اسرائيل لعدم تكرار مثل هذه الاعمال لمنع زيادة التوتر في المنطقة".  

وكانت الغارة الاسرائيلية استهدفت منطقة عين الصاحب على بعد 15 كلم شمال غرب دمشق.  

من جهة اخرى، وجه مجلس الشعب السوري رسالة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قال فيها "ان سوريا المحبة للسلام حريصة على تحكيم المجتمع الدولى واللجوء اليه دائما وقد لجأت هذه المرة الى مجلس الامن من هذا المنطلق سعيا لادانة العدوان السافر على اراضيها".  

وشددت الرسالة "على ضرورة ان تقوم الامم المتحدة بدورها فى التأثير على مجريات الاحداث فى مجلس الامن والذي سيكون له الاثر الكبير والايجابي والفاعل فى ادانة العدوان الفاضح واعادة الثقة بالمنظمة الدولية وقدرتها على ممارسة دورها المنشود".—(البوابة)—(مصادر متعددة)