طالبت سوريا الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق، معتبرة ان مشكلة الهجمات الارهابية لم تتصاعد الا بعد ان احتلت هذه القوات البلاد.
وقالت بشرى كنفاني مديرة ادارة الاعلام في وزارة الخارجية السورية في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط إن دمشق غير متفائلة بشأن العلاقات الاميركية السورية على المدى القصير وحثت واشنطن على الدخول في حوار بدلا من املاء المطالب.
وفي الاسبوع الماضي وبعد سلسلة من الهجمات الانتحارية طالبت الولايات المتحدة سوريا التي تدمغها برعاية "الارهاب" بمنع المقاتلين الأجانب من دخول العراق.
وقالت كنفاني "المشكلة هنا ليست سورية بل اميركية. هناك حالة عراقية لا تجد اميركا أن مصالحها متوفرة فيها. على الاميركيين أن يفكروا بموضوعية أكثر فحين دخلت اميركا إلى العراق لم تكن هناك مشكلة ارهاب فيه الآن صارت هناك مشكلة ارهاب و(قاعدة) وانتقلت المسألة من مسألة اسلحة الدمار الشامل واسقاط النظام إلى مسألة جديدة لم تكن مطروحة هي الارهاب."
وأضافت "على اميركا أن تقبل بواقع انها قامت بشيء في العراق لم يعد في صالحها استمراره بهذا الشكل لذلك عليها أن تسلم السلطة إلى جهات اخرى تستطيع أن تتصرف بشكل أقرب للتقبل العراقي ويقترب من استعادة العراق سيادته واجراء انتخابات حرة تأتي بحكومة عراقية منتخبة وعند ذلك تزول المشكلة."
وصرحت كنفاني بأن دمشق تبذل ما بوسعها لمنع المقاتلين من عبور الحدود وأعربت عن اعتقادها بان هناك الكثير من المزاعم غير الصحيحة وهي تستخدم كغطاء سياسي لمشكلة الاستقرار داخل العراق والافتقار إلى السيطرة.
وقالت إن قوة الاحتلال لديها أجهزة الكترونية وأقمار صناعية يمكنها أن توفر امكانات أكثر مما تملكه سوريا فلماذا لا تحرس الحدود بنفسها?.—(البوابة)—(مصادر متعددة)