سوريا في مرمى النار:باول يزورها حاملا المطالب وإسرائيل تصب الزيت على نيران الاتهامات

منشور 12 نيسان / أبريل 2003 - 02:00

بالتزامن مع التهديدات الاميركية صعدت إسرائيل من حملتها على سوريا وادعى مسؤول إسرائيلي ان واشنطن باتت مقتنعة الان بوجهة نظر تل ابيب حول دمشق وسربت المصادر الاسرائيلية انباء عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى دمشق قريبا حاملا مطالب ينبغي على دمشق تلبيتها والا "تعرضت لعواقب وخيمة".  

نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة اليوم عن مصدر اسرائيلي رفيع قوله ان وزير الخارجية الاميركي، كولن باول، ينوي زيارة سورية قريبا جدا وذلك لكي يوضح لقادتها "مدى فداحة الخطأ الذي ارتكبوه في مساندتهم العراق خلال الحرب" و"كيف يمكن تصحيح هذا الخطأ".  

وقال هذا المصدر انه يستند الى معلومات موثوقة في الادارة الاميركية في هذا الكشف.  

وان واشنطن قررت ألا تتساهل مع دمشق او غيرها من مساندي اعدائها ومؤيدي التنظيمات الارهابية. 

واضاف المصدر الإسرائيلي ان باول يحمل الى دمشق ورقة بالمطالب الأميركية سيسلمها الى الرئيس بشار الاسد، حتى يستجيب اليها.  

وعلى هذا اللقاء يتوقف مصير سورية وقادتها.  

ثم انتقل الى الحديث عن ايران ليؤكد ان باول سوف يوجه اليها قائمة مطالب اخرى، ربما عن طريق سورية، او عن طريق جهة اخرى، "فهذان البلدان، ومعهما "حزب الله" اللبناني، يتربعان على رأس قائمة الدول التي تلي العراق لتلقي "العلاج اللازم" من الولايات المتحدة وحلفائها". 

الموقف الاسرائيلي 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة امس عن الجنرال عاموس جلعاد الذي عينته الحكومة الاسرائيلية ناطقا قوميا منذ بدء الحرب على العراق قوله إنه "ينبغي الآن حدوث تغيير في سوريا (...) بعدما ساعدت سوريا العراق خلال الحرب وآوت لاجئين منه، يتوجب على الأميركيين التفكير الآن في الخطوات الواجب إتخاذها. الآن بات الأميركيون يفهمون ما سبق لنا أن فهمناه منذ مدة طويلة، وهو أن سوريا تدعم منظمات إرهابية وتقدم لها الحماية وتهتم بنقل الأسلحة الى منظمة حزب الله".  

واوضح جلعاد ان الادارة الاميركية بدأت تدرك ما ادركته إسرائيل منذ فترة، وهو ان سورية تعتبر "اكبر سند للارهاب في الشرق الاوسط". واضاف: "انها اكثر الدول تعاونا مع ايران وتستضيف على اراضيها تنظيمات ارهاب فلسطينية عديدة ممن يبدو حتى (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات الى جانبها معتدلا. تفتح الطريق امام "حزب الله" اللبناني للحصول على الاسلحة الايرانية. وتساند حزب الله في عمليات ضد اسرائيل". 

وقال إن "إنهيار (الرئيس العراقي) صدام حسين ينطوي على أهمية عظيمة لاسرائيل. فهزيمته تؤدي الى فقدان الظهير الاستراتيجي لأعداء إسرائيل، وعلى رأسهم سوريا التي باتت معزولة من كل النواحي". واضاف: "ينبغي ألا توافق اسرائيل على أن تحتفظ دولة معادية مثل إيران بسلاح نووي"، مؤكداً أن ايران تستثمر كثيراً من مواردها في ما سماه "مأسسة الارهاب ضد إسرائيل"، مشيرا الى "دور إيران في عملية تفجيرية وقعت في حيفا قبل نحو شهرين وأدت الى مقتل 23 شخصاً".  

وفي السياق ذاته كتب معلق الشؤون الاستراتيجية في "يديعوت أحرونوت" رونين برغمان إن "المساعدة التي قدمتها سوريا إلى العراق جعلت الولايات المتحدة تشير إليها باعتبارها الهدف المقبل للحرب". 

ولاحظ أن مواقف الادارة الأميركية حيال سوريا ولبنان إزدادت تطرفاً مع تكليف جون بولتون الملف الاستخباري المتعلق بسوريا".  

واكد أن بولتون الذي يشغل منصب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون مراقبة التسلح، هو من أشد المناصرين لاسرائيل في طاقم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" المناصر لاسرائيل أصلاً.  

من جهة اخرى، نشرت صحيفة "معاريف" أن تقارير خاصة وصلت اخيرا من واشنطن إلى مصادر سياسية في إسرائيل أفادت أن "الادارة الأميركية قطعت علاقاتها الإستخبارية مع سوريا وانها تحاول تقليل الاتصالات الديبلوماسية معها". ونقلت عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى إن لديها من الأسباب ما يكفي لكي تقدّر أن الادارة الأميركية ستطلب قريباً من سوريا "إجراء فحص للتأكد مما إذا كانت تخبىء سلاحاً كيميائياً من العراق".  

وكذلك نقلت عن مصادر إسرائيلية أمنية عليا ان "الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب خلال الحرب على العراق كل الأخطاء الممكن إرتكابها، ووضع نفسه في مرمى الأميركيين، وخصوصاً انه أخطأ عندما أتاح للمتطوعين دخول العراق للمساعدة ضد الغزو الأميركي، وعندما نقل الى العراق صواريخ ضد دبابات استعملها ضد الأميركيين".  

واضافت أنه استناداً الى رسائل معلنة وسرية تصل في الأيام الأخيرة الى المستوى السياسي في إسرائيل، ثمة انطباع قوي أن الرئيس الأميركي جورج بوش ينوي "معالجة نظامي الحكم في سوريا وإيران ايضاً بعد ان تضع الحرب على العراق أوزارها على رغم تصريحات وزير خارجيته كولن باول التي قال فيها إن الولايات المتحدة لا تنوي الهجوم على سوريا وايران. 

وفي هذا السياق، صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بأن مشاكل اسرائيل لم تنته باحتلال العراق، لانها ـ اي اسرائيل ـ لها حسابات طويلة مع دول اخري في منطقة الشرق الاوسط. 

التحذيرات الأميركية 

وتزامنت التصريحات والتحليلات الاسرائيلية مع زيادة حدة التهديدات الاميركية لسوريا وكان  

الرئيس الأميركي جورج بوش وجه تحذيرا مبطنا الى سوريا، دعاها فيه الى الامتناع عن استقبال أو مساعدة أعضاء النظام العراقي المنهار.  

وقال بوش رداً على سؤال خلال تفقده أفراد القوات الأميركية الذين أصيبوا في العراق في أحد مستشفيات واشنطن "نتوقع تعاوناً كاملاً من السوريين، ونحثهم بشدة على عدم السماح لأعضاء حزب البعث (العراقي) أو عائلة صدام أو جنرالات هاربين من السعي الى ملجأ آمن أو إيجاد ملجأ آمن هناك. نتوقع ان يعملوا كل ما بوسعهم لمنع الأفراد الذين يجب محاسبتهم من الهرب الى بلدهم. وإذا كانوا موجودين في بلدهم، نحن نتوقع من السلطات السورية تسليمهم الى الاطراف المعنية".  

بيرل :سوريا ستصبح هدفا عسكريا 

وأعلن ريتشارد بيرل، مستشار وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) وأحد مهندسي الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين في تصريحات نشرت اليوم ان سوريا ستصبح هدفا عسكريا محتملا اذا تبين ان في حيازتها اسلحة دمار شامل عراقية. 

وقال بيرل في مقابلة مع صحيفة "انترناشيونال هيرالد تريبيون" انه اذا تبين ان هناك مثل هذه الاسلحة في الاراضي السورية "فانا واثق تماما من انه سيتعين علينا ان نرد على ذلك". 

وقال بيرل "سيكون هذا عملا بالغ الحمق من جانب سوريا". 

واضاف "أول اجراء من جانبنا سيكون مطالبة السوريين بانهاء هذا التهديد وتسليم أي شيء قد يكون في حوزتهم وفي حال التقاعس عن عمل ذلك فلا أعتقد ان أحدا يمكنه استبعاد استخدام أي شيء من المجال الكامل للقدرات المتاحة لدينا". 

واتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد سوريا بارسال معدات عسكرية الى العراق ووصف دعمها لحكم صدام بأنه "عمل عدائي" 

وبدأت واشنطن غزو العراق منذ ثلاثة اسابيع للبحث عن اسلحة دمار شامل وتدميرها بما في ذلك أي مواد بيولوجية أو كيماوية. 

ولم تعثر القوات الغازية حتى الان على ادلة ملموسة على وجود هذه الاسلحة. 

لكن بيرل قال انه ليس لديه شك في ان العراق يمتلك مثل هذه الاسلحة. 

وقال "لن نعثر عليها ما لم نجدها بالصدفة وحتى نتمكن من سؤال اولئك العراقيين الذين يعرفون اين توجد هذه الاسلحة". 

واضاف ان "الامكانيات التي طرحتها عمليات التفتيش ربما تسببت في نقل هذه الاسلحة واخفائها بطريقة تقلل من فرصة اكتشافها". 

وقال بيرل الذي استقال في الشهر الماضي من منصب رئيس مجلس سياسات الدفاع بالبنتاغون بسبب ما تردد عن تضارب في المصالح ان الولايات المتحدة لا تجهز قواتها لخوض قتال مع دول أخرى تتهمها واشنطن بتطوير اسلحة للدمار الشامل أو رعاية الارهاب. 

وأضاف "الرسالة الى سوريا والى ايران والى كوريا الشمالية والى ليبيا يجب ان تكون واضحة". 

وقال "اذا لم يكن لدينا بديل فاننا مستعدون لعمل كل ما هو ضروري للدفاع عن الاميركيين وعن اخرين. لكن هذا لا يعني اننا نجهز القوات للعمل العسكري التالي. فنحن لا نفعل ذلك". 

من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية سوزان بيتمان ان الولايات المتحدة أبلغت سوريا رغبتها في عدم سماح السلطات السورية بعبور المسؤولين العراقيين الى الأراضي السورية. أضافت ان دمشق أعلمت واشنطن انها أغلقت الحدود باستثناء الحالات الإنسانية وان الإدارة الأميركية تأمل ان يكون الأمر كذلك. 

ارميتاج يحذر ايضا 

من جهة ثانية، قال نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج إنه عندما أعلن في لقاء مع بعض المراسلين العرب أن سوريا أغلقت حدودها مع العراق، "كان ذلك صحيحا، لكن يبدو أن التعليمات لم تصل الى الحدود بسرعة".  

وتابع في مقابلة مع فضائية "العربية" ان المسؤولين السوريين وفقا لتقارير شبكات التلفزيون أعلنوا أنهم أغلقوا الحدود أمام كل الإمدادات باستثناء الإنسانية منها. أضاف "هذا جيد ويجب أن يستمر، وآمل أن تكون سوريا قد استمعت الى الرسالة". 

مشروع محاسبة سوريا  

وجاءت هذه التحذيرات متزامنة مع إعادة احياء قانون معاقبة سوريا في الكونغرس حيث أعلن النائب الديموقراطي ايليوت اينغل ورئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط ايليناروس ليتنن (جمهورية)، عن عزمهما طرح مشروع "قانون محاسبة سوريا" للتصويت عليه في اللجنة الفرعية، كخطوة أولى نحو تمرير هذا القانون، الذي سيفرض عقوبات جديدة على دمشق، "إلا إذا أوقفت دعمها للإرهاب وانسحبت من لبنان، وتوقفت عن تطوير أسلحة الدمار الشامل".  

وتكمن أهمية مشروع القرار هذا هو انه سيكون في حال تمريره ملزماً للرئيس جورج بوش، وسوف يصبح ساري المفعول إلا إذا قرر بوش استخدام حق النقض (الفيتو) ضده. وفي حال موافقة اللجنة الفرعية على مشروع القرار، عندها ينقل الى لجنة العلاقات الدولية الأوسع. وإذا وافقت عليه هذه اللجنة، عندها يصبح إقراره من قبل أعضاء المجلس شبه مؤكد. ومن المتوقع ان تقوم عضو مجلس الشيوخ الديموقراطية بربارة بوكسر والسناتور الجمهوري ريك سانتوروم بطرح الموضوع على اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس الشيوخ. وقبل انتهاء دورة الكونغرس الأخيرة في السنة الماضية، كان قد وقّع على مشروع القانون 172 عضوا في مجلس النواب من أصل 435 و45 سناتوراً من أصل مئة في مجلس الشيوخ، وهي نسب عالية.  

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن مصادر مطلعة في الكونغرس قولها ان اينغل وروس ليتنن يعتقدان ان الحكومة الأميركية التي عارضت تمرير مشروع القانون في السنة الماضية، لن تعارض تمريره هذه المرة. وأضاف مصدر مطلع في الكونغرس "إذا نظرت الى تصريحات باول ورامسفيلد وبولتون وولفوويتز، يصبح من المؤكد ان الحكومة لن تكون في وضع يسمح لها بوقف تمرير القانون في الكونغرس>>، وكان المصدر بذلك يشير الى التصريحات المتشددة التي أدلى بها مؤخرا وزيرا الخارجية والدفاع كولن باول ودونالد رامسفلد ونائبه بول وولفوويتز، وجون بولتون المسؤول عن ضبط الأسلحة في وزارة الخارجية، وهي تصريحات وجهت اتهامات واضحة لسوريا بدعم العراق عسكريا، مع ان سوريا نفتها بشدة.  

وأشارت مصادر حكومية الى ان "المناخ العام" في واشنطن سيجعل من الصعب على وزارة الخارجية وقف "هذا القطار المسرع"، وأشارت الى ان السجال العلني بين الحكومتين في الأسابيع الأخيرة غير مشجع على الاطلاق.  

وأعلن اينغل وروس ليتنن في مؤتمر صحافي أمس عن خطوتهما، وربطاها بالحرب ضد العراق، وقال اينغل "الآن وبعد هزيمة نظام صدام حسين، حان الوقت لأميركا لأن تتصرف بجدية تجاه سوريا" وتابع ان قانون محاسبة سوريا هو "خطوة أولى لمعالجة الدور السوري التخريبي في الشرق الأوسط. يجب على الولايات المتحدة ألا تتسامح مع استمرار سوريا في دعمها للتنظيمات الإرهابية المميتة في العالم، ومع تطويرها لأسلحة الدمار الشامل واحتلالها للبنان".  

وأضاف اينغل ان "المعادلة تغيرت" بعد هجمات أيلول/سبتمبر 2001 حيث لم تعد الولايات المتحدة قادرة على تجاهل دول مثل سوريا "توفر الملجأ للإرهابيين وتحتل دولة مجاورة" وتابع "على أميركا ان تبعث برسالة الى سوريا بأن سياساتها يجب ان تتغير، وقانون محاسبة سوريا هو قانون مدروس ومحاولة مباشرة لتصحيح سلوك نظام الأسد". 

وأضاف اينغل "لقد حان الوقت للحكومة وللكونغرس لاتخاذ موقف قوي من عضو بارز على قائمة الدول التي ترعى الإرهاب التي وضعتها وزارة الخارجية. وعلى سوريا ان تنسحب من لبنان، وان تطرد الإرهابيين وان تتوقف عن تطوير أسلحة الدمار الشامل. وقانون محاسبة سوريا هو الخطوة الأولى الصحيحة".  

الموقف السوري 

في دمشق قالت وكالة الأنباء السورية، ان الرئيس السوري بشار الأسد دعا خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، الى انسحاب القوات الأميركية والبريطانية من العراق للسماح لهذا البلد بتقرير مصيره.  

وأكد الأسد لأنان ان "الطريق الوحيدة لبناء مستقبل أفضل للشعب العراقي هي من خلال انسحاب قوات الاحتلال كي يتمكن الشعب العراقي من تقرير مصيره ومستقبله". وأضاف الأسد ان سوريا الدولة غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن "ستبذل قصارى جهدها إقليمياً ودولياً من أجل مساعدة الشعب العراقي لتجاوز محنته والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه". وذكر الأسد ان سوريا "وقفت ضد الحرب اللامشروعة".  

من جهة أخرى، تلقى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اتصالاً هاتفياً من نظيره البريطاني جاك سترو أكد له فيه "عدم تأييد بلاده للاتهامات التي يوجهها بعض المسؤولين الأميركيين لسوريا"، مذكراً بأن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير سيرسل مبعوثاً خاصاً لدمشق حاملاً رسالة للرئيس الأسد حول "حرص الحكومة البريطانية على استمرار الحوار مع سوريا بما فيه مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة". 

واكد السفير السوري في واشنطن رستم الزعبي الجمعة ان سورية تتعرض إلى حملة منسقة من قبل الولايات المتحدة واسرائيل. وقال الزعبي في حديث صحافي بدأت الاتهامات من مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية عندما اتهم النظام العراقي بانه خبأ اسلحة دمار شامل في سورية . 

وقال في 28 آذار /مارس سمعت تصريحا لوزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد يكرر فيه الاتهامات نفسها ويقول بان سورية سهلت ارسال معدات عسكرية الي العراق بما فيها مناظير ليلية ، مضيفا لم يدهشني هذا التصريح فقد قرأت في اليوم نفسه هذه الاتهامات في صحيفة هآرتس الإسرائيلية قبل ساعات من تصريح رامسفلد . 

الموقف الروسي 

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس معارضته لممارسة ضغوط خارجية محتملة على سوريا. وردا على سؤال حول هجوم عسكري محتمل على سوريا، قال بوتين إن "المستشار (الألماني غيرهارد) شرودر قال اليوم إن تغيير النظام يفترض أن يأتي من الشعب الخاضع هو نفسه لهذا النظام"—(البوابة)—(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك