'سي أي ايه': لا دليل على نقل القاعدة مركز عملياتها الى ايران

تاريخ النشر: 07 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي أي ايه" انهم لا يمتلكون أي دليل على صحة المعلومات التي قدمها مسؤولون باكستانيون واشارت الى احتمال أن يكون تنظيم القاعدة نقل مركز عملياته الى ايران. 

ونقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤولين في "السي أي ايه" قولهم أنهم مستمرون بالاعتقاد بأن التنظيم الارهابي لا يستخدم أي "قاعدة عمليات معيّنة"، دون ان يستبعد ان يكون زعيمه أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري، متواجدين في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان، مع وجود عدد من نشطاء القاعدة في إيران.  

وذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأحد أن مجموعة من الاستخبارات الباكستانية تعتقد أن "قاعدة عمليات" التنظيم انتقلت إلى إيران من باكستان بعد توقيف المسؤول العسكري، خالد شيخ محمد، في باكستان في شباط/فبراير الماضي. 

من جهته، قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرّف، في وقت سابق، إن بعض نشطاء القاعدة انتقلوا "بالتأكيد" إلى إيران بعد الحرب في أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة، ولو أنّه لا يستطيع أن يقول بيقين من هم هؤلاء الهاربين. 

وكانت مصادر أميركية رفيعة، واستناداً إلى مصادر استخباراتية، أشارت إلى وجود "رئيس العمليات" لتنظيم القاعدة سيف العدل في إيران، في شهر ايار/مايو الماضي. 

فيما أسندت أدلة أخرى لسيف الدور الرئيسي في التفجيرات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض في ايار/مايو وأسفرت عن 34 قتيلاً. 

ويقول المسؤولون الأميركيون إن "رئيس العمليات" سيف العدل، واحد من العديد من قيادات تنظيم القاعدة المتواجدين في إيران، بجانب أبو مصعب الزرقاوي الذي يعتقد بتواجده هناك بعض وصوله مؤخرا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)