شارون يؤكد حصوله على ضوء اميركي اخضر لمواصلة الاغتيالات وقواته تستعد للانسحاب من القطاع

تاريخ النشر: 15 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بمواصلة ضرب الناشطين الفلسطينيين، مؤكدا انه حصل على ضوء اخضر من الولايات المتحدة للقيام باغتيال هؤلاء. وفي هذه الاثناء، سقط صاروخ "قسام" على جنوب اسرائيل انطلاقا من شمال قطاع غزة الذي اعلنت تل ابيب ان قواتها تستعد للانسحاب منه. 

واكد شارون لوزراءه خلال اجتماعهم الاسبوعي اليوم الاحد ان اسرائيل ستواصل التحرك باتجاه "القنابل المؤقتة".  

وقال انه حصل على الضوء الاخضر من واشنطن لاستهداف هؤلاء الناشطين، لكن شريطة عدم المساس بالمدنيين. 

وجاءت تصريحات شارون ردا على اسئلة حول تقارير تحدثت عن ان الولايات المتحدة طلبت منه وقف اغتيال الناشطين الفلسطينيين. 

وقال ان اسرائيل اعدت ورقة بموقفها لتقديمها الى الاجتماعات مع الوفد الاميركي الذي يراسه الموفد الاميركي للشرق الاوسط جون وولف. 

واضاف ان الورقة توضح ان قبول اسرائيل لخطة "خارطة الطريق" للسلام، تتضمن تحفظاتها الاربعة عشر على الخطة. 

في غضون ذلك، اعلنت مصادر في الشرطة ان صاروخا فلسطينيا يدوي الصنع من نوع قسام سقط صباح اليوم الاحد قرب مقبرة مدينة سديروت الاسرائيلية في صحراء النقب (جنوب).  

واضافت المصادر ان الصاروخ الذي اطلق من شمال قطاع غزة لم يوقع اضرارا ايضا. 

وياتي اطلاق الصاروخ في وقت يستعد فيه الجيش الاسرائيلي للانسحاب من شمال قطاع غزة اثر لقاء عقد مساء السبت بين مسؤولين من الاجهزة الامنية الفلسطينية والاسرائيلية كما افادت اذاعة الجيش الاسرائيلي. 

ولم توضح الاذاعة متى يمكن للجيش الاسرائيلي ان يبدا الانسحاب من شمال قطاع غزة حيث عادة ما يطلق ناشطو حركة المقاومة الاسلامية حماس صواريخ على جنوب اسرائيل.  

ولكنها قالت ان منسق النشاطات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية الجنرال عاموس جلعاد اقترح انسحاب اسرائيل من شمال قطاع غزة مقابل التزام وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الامن محمد دحلان منع الهجمات على اسرائيل من المناطق التي يتم الانسحاب منها. 

واضافت الاذاعة ان دحلان اعطى موافقته المبدئية على الاقتراح الاسرائيلي خلال لقائه مع جلعاد الذي عقد في مقر اقامة سفير الولايات المتحدة دان كورتزر في هرتزيليا شمال تل ابيب، لكن الوزير الفلسطيني طلب ايضا في موازاة انسحاب اسرائيل من شمال قطاع غزة ان تنسحب من مدينة على الاقل من مدن الضفة الغربية التى اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها قبل حوالي عام. 

ولم توضح الاذاعة متى يمكن للجيش الاسرائيلي ان يبدا الانسحاب من شمال قطاع غزة حيث عادة ما يطلق ناشطو حركة المقاومة الاسلامية حماس صواريخ من نوع قسام على مدينة سديروت في جنوب اسرائيل.  

وكان وزير الاعلام الفلسطيني نبيل عمرو اعلن امس السبت ان السلطة الفلسطينية على استعداد لتولي مسؤولية الامن في المناطق التى ينسحب منها الجيش الاسرائيلي في اطار خطة "خارطة الطريق". 

وقال عمرو في ختام اجتماع عقده قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله "اننا مستعدون لتحمل مسؤولية ضمان الامن في القطاعات التي تنسحب منها اسرائيل بموجب "خارطة الطريق". 

واضاف عمرو ايضا ان السلطة الفلسطينية على اتصال بحركة حماس لبحث مشروع اتفاق يقضي بوقف الهجمات على اسرائيل.  

واوضح ان "الاميركيين والاسرائيليين والمصريين والفلسطينيين يشاركون في هذه الاتصالات والمحادثات" للتوصل الى اتفاق حول المسائل الامنية. 

مستوطنون يبنون مواقع استيطانية جديدة 

على صعيد اخر، قالت جماعة (السلام الان) الاسرائيلية اليوم الاحد ان المستوطنين اليهود سارعوا ببناء خمسة مواقع استيطانية جديدة في الضفة الغربية منذ بدأت اسرائيل تفكيك مثل هذه المواقع الاسبوع الماضي بموجب خطة "خارطة الطريق" التي تساندها الولايات المتحدة. 

وقالت الجماعة التي تراقب النشاط الاستيطاني وتعارض بناء المستوطنات على الارض التي احتلت عام ١٩٦٧ انه لا يوجد سكان سوى في موقع واحد فقط من المواقع الخمسة الجديدة في نيفي تسوف قرب رام الله بالضفة الغربية.  

وشيد الموقع قرب المكان الذي اصاب فيه مسلحون فلسطينيون اسرائيليتين يوم الجمعة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)