المشهد الرهيب الذي حمله فيديو تقديم الشبيح الأبرز في مدينة حماة المدعو طلال الدقاق حصاناً عربياً أصيلا لمجموعة من الأسود في قفص، " ونشرته البوابة" يعكس مدى توحش هذا " البهيم" وأية جرائم يمكن ان يكون ارتكبها بحق ضعاف الناس، فيما يساعده في ادخال الحصان الى قفص الاسود مجموعة من المخصيين الذين تجردوا من انسانيتهم، بعدما أولغوا في دماء الابرياء.
مشهد كهذا لا تحتمله انسانية الانسان، رغم ان ابطاله حيوانات، وجل الاسد الذي تصرف بغريزته، والحصان الذي جفل ورفض بأنفة الدخول الى حيث قاتليه، ان يكونوا حيوانات.
المشهد يؤكد نجاح الذين تسلطوا على الشعب السوري، في كل ما يفعلوه، بأن يكونوا دون الحيوانات .
