أصيب 230 شخصا بينهم 50 شرطياً وعدد من الصحافيين اصابات طفيفة ليل الاربعاء الخميس في وسط العاصمة الفرنسية خلال اشتباكات بين رجال الشرطة ومشجعي ريال مدريد الذي خرجوا للاحتفال بفوز فريقهم بكأس دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه بتغلبه على مواطنه فالنسيا 3/صفر في المباراة النهائية على استاد فرنسا الدولي في سان دوني (ضاحية باريس).
واندلعت الاشتباكات عندما بدأ بعض الاشخاص بالقاء بعض القارورات الزجاجية على رجال الشرطة الذي ردوا باطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاصات المطاطية وأصيب خلالها مجموعة من مراسلي وسائل الاعلام الدولية.
وقد أحرز فريق ريال مدريد الاسباني لقب بطل مسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم للمرة الثامنة (رقم قياسي) في تاريخه بفوزه على مواطنه فالنسيا في المباراة النهائية التي اقيمت يوم أمس الاربعاء على استاد فرنسا الدولي في سان دوني، أمام 73 الف متفرج فاستحق عن جدارة لقب "ملك اوروبا".
وسجل الأهداف فرناندو موريانتيس 39 والانكليزي ستيف ماكمانمان 66 وراوول غونزاليز 75 وكان ريال مدريد الذي خاض النهائي الحادي عشر له في هذه المسابقة، احرز اول القابه في باريس تحديداً بتغلبه على فريق ريمس الفرنسي 4/3 عام 1956 تاريخ انطلاق هذه البطولة، ثم احتفظ باللقب في الاعوام الاربعة التالية بقيادة جيل ذهبي مكون من الفريدو دي ستيفانو وفرانشيسكو خنتو والفرنسي ريمون كوبا، قبل ان يتوج ايضا عامي 1966 و 1998. اما فالنسيا.
وعادلت اسبانيا الرقم القياسي المسجل باسم ايطاليا في عدد الالقاب في مسابقة دوري ابطال اوروبا برصيد 9 القاب (8 القاب لريال مدريد وواحد لبرشلونة).
وانقذ ريال مدريد موسمه بعد خروجه خالي الوفاض من الدوري (حل خامسا) والكأس (خرج من نصف النهائي)، وضمن بالتالي مشاركته في المسابقة العام المقبل، علماً بان فالنسيا سيشارك بدوره في المسابقة باعتباره حل ثالثا في الدوري المحلي.
واستحق ريال مدريد اللقب للأفضلية التي فرضها طيلة المباراة سواء في خط الدفاع الذي استمات في المحافظة على نظافة شباكه بقيادة الحارس ايكر كاسياس، اصغر حارس مرمى يخوض نهائي المسابقة (بلغ التاسعة عشرة في 20 ايار الحالي)، او في خط الوسط بقيادة الفنان الارجنتيني فرناندو ريدوندو وماكمانمان أو الهجوم عن طريق موريانتيس والفرنسي نيكولا انيلكا وراوول الذي سجل هدفا رائعا وتاريخيا رفع به رصيده الى 10 أهداف في صدارة لائحة هدافي المسابقة الى جانب مهاجمي برشلونة الاسباني البرازيلي ريفالدو وبورتو البرتغالي البرازيلي ماريو جارديل.
وتابع النهائي الذي جمع للمرة الاولى في تاريخ المسابقة بين فريقين من بلد واحد، 73 الف متفرج، وقام بتغطيته 600 صحافي بالاضافة الى 150 قناة تلفزيون وراديو و 180 مصورا. وهو النهائي الثالث الذي يخسره مدرب فالنسيا الارجنتيني هكتور كوبر بعد فشله في احراز كأس اسبانيا وكأس الكؤوس الاوروبية مع مايوركا الموسم الماضي.
وجاءت بداية المباراة حذرة من الفريقين اللذين تبادلا الهجمات بقيادة غايزكا مندييتا والارجنتينيين كلاوديو لوبيز وكيلي غونزاليز في صفوف فالنسيا والفرنسي نيكولا انيلكا وراوول غونزاليز وموريانتيس في صفوف ريال مدريد.
وكانت اول محاولة في المباراة لمصلحة فالنسيا من تسديدة لميغيل انغولو حولها ايتور كارانكا الى ركنية نفذها مندييتا مباشرة خارج الملعب.
وكاد موريانتيس أن يفتتح التسجيل اثر دربكة امام المرمى من ركلة ركنية نفذها ماكمانمان لكن الدفاع تدخل في اللحظة المناسبة.
وسدد مندييتا من 30 مترا فوق المرمى 10، ومرر ماكمانمان كرة بينية الى انيلكا ابعدها جيرار الى ركنية 13.
وبضربة رأسية اثر تمريرة رائعة من راوول كاد انيلكا أن يهز شباك كانيزاريس، لولا أن أبعدها الحارس الى ركنية 15 تحولت الى هجمة مرتدة كاد مندييتا يترجمها الى هدف من تسديدة قوية تصدى لها كاسياس ببراعة (16)، قبل ان يمررها الى كارانكا ومنه الى روبرتو كارلوس المنفرد بيد ان تمريرته العرضية ابعدها بيليغرينو في توقيت مناسب وهي في طريقها الى انيلكا(16).
وسدد كلاوديو لوبيز كرة قوية مرت بمحاذاة القائم الايمن لمرمى الحارس كاسياس (19)، وتلقى انيلكا كرة من راوول وتلاعب بالمدافع اليوغوسلافي ديوكيتش وتوغل ثم سدد في يد كانيزاريس(20).
ومرر لوبيز كرة عرضية داخل المنطقة ابعدها هيليغيرا الى ركنية من امام انغولو(22)، نفذها مندييتا وابعدها كاسياس باطراف أصابعه بصعوبة(23).
وانقذ كانيزاريس مرماه من هدف محقق عندما حول تسديدة طائرة لماكمانمان اثر تمريرة رائعة من راوول الى ركنية(31).
واطلق الارجنتيني كيلي غونزاليس قذيفة من 30 مترا لم تذهب بعيدا(35)، ورد روبرتو كارلوس بانطلاقة كالسهم من الجهة اليسرى وتسديدة جانبية في يد كانيزاريس(38).
وسنحت اول ركلة حرة لريال مدريد من 35 مترا انبرى لها الاختصاصي روبرتو كارلوس بقوة وابعدها بيليغرينو فتهيأت امام سالفادو ومنه الى انيلكا الذي توغل وحاول التمرير لكن كرته ارتطمت بقدم فارينوس الذي فشل في ابعادها فتهيأت امام سالفادو مجداً فرفعها باتجاه رأس موريانتيس واودعها الاخير من دون صعوبة داخل الشباك(39).