شهيدان في الضفة وغزة وقوات الاحتلال تعتدي على العرب في النقب

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا كان يمر بالقرب من مستوطنة في غزة فيما استشهد اخر ينتمي الى كتائب عز الدين القسام في نابلس بانفجار سيارة مفخخة، الى ذلك اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على اهالي قرية ابو مطير في النقب فاصابت 8 بينهم اطفال ونساء بجروح واعتقلت اخرين. 

وقالت المصادر الامنية الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت فلسطينيا في قطاع غزة كان يمر بالقرب من احدى المستوطنات واشارت قوات الاحتلال ان الشهيد كان يحمل معه عبوة ناسفة  

من جهتها نقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن شهود عيان ان الشهيد محمد أكرم الدسوقي (22 عاماً)، والذي أصيب في مختلف أنحاء جسمه وقد استشهد في منطقة الربوات الغربية شمال خانيونس بالقرب من مستوطنة "جاني طال"  

ونقلت أنهم شاهدوا جثة الشهيد مجهول الهوية في المنطقة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الاقتراب منها، خشية إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال. 

الى ذلك استشهد ناشط من حركة حماس اثر انفجار عبوة داخل سيارة في وسط مدينة نابلس. 

وافادت مصادر فلسطينية ان السيارة انفجرت في حي راس العين بالقرب من البلدة القديمة في نابلس، ما ادى الى استشهاد فادي علوان بني عودة (17 عاما) من قرية طمون القريبة من جنين، اضافة الى جرح شخصين آخرين.  

وعزت المصادر ذاتها الانفجار بانه نجم عن "خطأ". وقد نفت اسرائيل اية علاقة لها بالانفجار. 

الى ذلك أصيب صباح اليوم الخميس أحد طلبة المدارس بجروح في دير البلح، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلى نيران أسلحتها الرشاشة شرق المدينة. 

وأفادت مصادر طبية في "مستشفى شهداء الأقصى، أن الطالب يوسف بارود (17 عاماً) أصيب بعيار نارى في الصدر، ووصفت حالتة الصحية بالمستقرة. 

وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية في دير البلح، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي وعنيف صوب منطقة المحطة، حيث طال القصف "مدرسة المنفلوطي" في المنطقة، وأدى إلى إصابة أحد الطلبة وهو في طريقه إلى المدرسة 

اعتداءات على العرب في النقب 

قال موقع عرب 48 ان قرية أبو مطير العربية، قرب قرية اللقية، في النقب، تعرضت صباح اليوم الخميس، الى عدوان دموي سافر نفذته قوات من حرس الحدود الاسرائيلي، واسفر عن اصابة ثمانية مواطنين من المسنين والنساء والأطفال، واعتقال ستة مواطنين بينهم قاصر عمره 13.5 سنة. 

ونقل الموقع عن المواطن اسماعيل ابو مطير ان بين المصابين في المستشفى سيدة كسروا ذراعها، ومرأة حامل تعاني من نزيف دموي شديد يهدد باسقاط جنينها. وقال ان بين المصابين عدد من الاطفال، أيضاً. 

وقال الشاهد انه تم الاعتداء على القرية في ساعات الصباح الباكر، بدون أي مبرر. وقال ان احد ابناء القرية الذي يعمل في المجلس المحلي في اللقية، توجه صباح اليوم الى عمله، فاستوقفه حاجز لحرس الحدود قرب اللقية. ولما تأخر الجنود في السماح له بمواصلة طريقه الى عمله، وتعمدهم المماطلة في تأخيره رغم تكرار توجهه اليهم، ابلغ المسؤول عن افراد حرس الحدود انه سيتوجه الى عمله لأنه تأخر لأكثر من ساعة، وسلم الجندي بطاقة هويته قائلا له: اذا احتجتني ستجدني في المجلس المحلي.  

واضاف ابو مطير: "عندما ركب الشاب سيارته وتحرك قاصدا عمله قامت بمطاردته عدة سيارات تابعة لحرس الحدود فتوجه الى القرية، ولحق به افراد حرس الحدود وشنوا هجوما على مضارب عشيرة أبو مطير، دون أن يفرقوا بين شاب او مسن، او بين رجل وامرأة وطفل. وعلم ان من بين الذين وصلوا الى مستشفى سوروكا لتلقي العلاج امرأتين وشيخ عجوز وطفله تبلغ من العمر 4 سنوات، فيما اعتقلت الشرطة ستة من المواطنين بحجة عرقلة "عملها"! —(البوابة)—(مصادر متعددة)