أفادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين اثنين استشهدا في فلسطين برصاص الجنود الإسرائيليين، في الوقت الذي أحكمت سلطات الاحتلال الإغلاق على الأراضي الفلسطينية بمناسبة قيام دولتها.
وقالت مصادر طبية ان اياد الحريش (24 سنة) اصيب برصاصة في الصدر خلال مواجهات في قلقيلية بين الجنود الاسرائيليين ومتظاهرين فلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة.
وهو ثاني فلسطيني يسقط اليوم الثلاثاء. وكان يوسف حسين ابوحمدة (40 عاما) استشهد في شمال قطاع غزة برصاص جنود اسرائيليين.
واوضحت المصادر نفسها ان "الرجل استشهد على بعد 200 متر من الحدود" الاسرائيلية بالقرب من بلدة بيت حانون الفلسطينية.
وقال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي ابلغ السلطة الفلسطينية ان الرجل سقط بالرصاص عندما كان يحاول التسلل داخل الاراضي الاسرائيلية.
لكن الساطة نفت الرواية واكدت ان "الرجل استشهد على بعد 200 متر من الحدود".
إلى ذلك فرض الجيش الاسرائيلي اغلاقا كاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة ذكرى قيام دولة اسرائيل ويوم الذكرى، كما اعلن متحدث عسكري.
واضح المتحدث في بيان ان الاغلاق يبدا من مساء الثلاثاء وحتى الساعة 2،00 من فجر الجمعة (00،23 الخميس ت غ).
لكن المتحدث الاسرائيلي اوضح ان هذا الاغلاق سيكون محكما بمناسبة الاحتفالات واكد انه لن يسمح للعمال الفلسطينيين بالدخول الى اسرائيل وان المعابر الحدودية وخصوصا معبر الملك حسين (اللنبي) على نهر الاردن ومعبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر، ستغلق.
ويحتفل في "يوم الذكرى" الذي يستمر من مساء الثلاثاء وحتى مساء الاربعا، بذكرى الجنود الذين قتلوا في المعارك وتليه ذكرى قيام دولة اسرائيل الذي يحتفل فيه هذا العام بمرور 53 على قيام هذه الدولة.
واضاف المتحدث في بيان ان نقل البضائع والسلع سيحظر عند نقاط العبور بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية وكذلك النقل البحري عبر ميناء غزة.
واشار البيان الذي اكد ان الحظر المفروض على الاسرائيليين للتوجه الى الاراضي الفلسطينية لا يزال قائما.
من جهة ثانية اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه "يتحكم استراتيجيا" في اعمال العنف الدائرة في الاراضي الفلسطينية واسرائيل منذ اكثر من سبعة اشهر.
وقال شارون خلال لقاء مع وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه ان "السلطة الفلسطينية مسؤولة عن اعمال العنف ولا تعمل على منعها. انها تواصل التحريض على العنف كوسيلة لتحقيق اهداف سياسية وياسر عرفات يتحكم بنفسه استراتيجيا في ما يحدث".
ونشرت تصريحات شارون في بيان اصدره مكتبه مساء اليوم.
وقال شارون لمحاوره ان حكومته لن تتفاوض "في ظل الرعب والعنف" لكنه اضاف "بعد توقف النشاط الارهابي ساعمل على استئناف المباحثات لابرام اتفاق بيننا وبين الفلسطينيين".
وفي ما يتعلق بالاتحاد الاوروبي، اعرب شارون عن امله في ان يتخذ الاتحاد "موقفا اكثر توازنا حيال اطراف النزاع" في الشرق الاوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)