شهيدان في فلسطين.. ومصرع مستوطنة واصابة اربعة اخرون.. وتوغل في بيت حانون

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطينيان اليوم احدهما منفذ عملية تل ابيب متاثرا بجراحة بينما سقط الشهيد الثاني وهو شرطي من عنبتا في طولكرم، في هذه الاثناء لقيق مستوطنة اسرائيلية مصرعها واصيب اربعة اخرون في عملية لرجال المقاومة الفلسطينية 

وقال قائد شرطة تل ابيب، المفوض يوسي ستبون، للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان منفذ عملية تل ابيب توفي متاثرا بجروحه، وكانت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية اوضحت في وقت سابق ان علي الجولاني وهو فلسطيني في الثلاثين من العمر، من سكان القدس الشرقية. 

واشارت الاذاعة الى ان الجولاني، وهو اب لثلاثة اولاد، ليس متهما باي قضية ولم ينفذ في السابق في هجمات ضد اهداف اسرائيلية. 

وفتح علي الجولاني النار من بندقية رشاشة على مقربة من مقر وزارة الدفاع ومقر هيئة الاركان الاسرائيلية فاصاب ثمانية عسكريين ومدنيين اثنين بجروح طفيفة، وقالت مصادر أخرى ان عسكريا إسرائيليا قد قتل في العملية الفدائية، واصيب الجولاني اصابة خطرة برصاص شرطي سير بينما كان يحاول الفرار في سيارته. وكان في حال غيبوبة لدى نقله الى المستشفى. 

كما استشهد مساء الشاب مهدي محمد مزيد 25 عاماً من بلدة عنبتا، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال. 

وأفاد عدد من المواطنين أن القوات الاسرائيلية المتمركزة أمام مستوطنة " عناب" المقامة على أراضي المواطنين في محافظة طولكرم أطلقت النار على الشاب المذكور أثناء تواجده شرقي البلدة. 

وافادت مصادر امنية فلسطينية ان مهدي عبد الفتاح مزيد، وهو شرطي فلسطيني يبلغ من العمر 25 عاما، وقد فتحت قوات الاحتلال النار من دون سبب وحملوا جثته معهم. 

على صعيد اخر افادت مصادر طبية فلسطينية ان فتى فلسطينيا اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي في منطقة المنطار (كارني) شرق مدينة غزة. 

واكدت المصادر الطبية نفسها لفرانس برس ان "الفتى صقر عابد (14 عاما) اصيب برصاصة في الصدر اطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي اثناء تواجده مع عدد من الفتية في منطقة المنطار شرق غزة". 

ووصفت المصادر الطبية حالة الفتى الجريح "بالصعبة حيث اصيب برصاصة من النوع المتفجر في الصدر ادت الى انفجار داخلي". 

واوضح شهود عيان ان "الجيش الاسرائيلي اطلق الرصاص الحي تجاه عشرات الفتية الذين تجمعوا قرب منطقة المنطار على الرغم من عدم وجود مواجهات". 

كما توغلت فجر اليوم القوات الاسرائيلية مسافة تزيد على 150 متراً داخل أراضي السلطة الوطنية شرقي بيت حانون. 

وأفاد العديد من سكان المنطقة أن هذه القوات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة عشوائية باتجاه المناطق السكنية، مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين. 

وأوضح هؤلاء المواطنين أن القوة الاحتلالية التي توغلت تضمنت العديد من الدبابات المصفحة، وسيارات الجيب العسكرية، وأعداد كبيرة من جنود الاحتلال. 

و في بيت جالا أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في مدينة بيت جالا. 

وأفاد شهود عيان أن القوات الاحتلالية المتمركزة في جبل أبو غنيم ومعسكر عش غراب فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في منطقة الإسكان في بيت جالا، مما ألحق أضراراً فادحة بالعديد من المنازل 

في هذه الاثناء لقيت مستوطنة اسرائيلية مصرعها متاثرة بجروح خطرة كانت قد اصيبت بها بالقرب من مدينة قلقيلية واضاف المصدر ان مستوطنين اخرين كانا في السيارة نفسها اصيبا ايضا بجروح خطرة ونقلا الى مستشفى في القدس بينما اصيب راكبان اخران بجروح طفيفة. 

ووقع الحادث على بعد عشرة كلم الى الشرق من قلقيلية عندما فتح فلسطينيون من المقاومة كانوا في سيارة النار على السيارة التي تقل المستوطنين، واوضحت الاذاعة العسكرية الإسرائيلية، ان جيش الاحتلال قام في ما بعد بشن عمليات بحث في القطاع محاولا اعتقال منفذي العملية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)