قتل الجيش الاسرائيلي فجر اليوم الاحد، ناشطين فلسطينيين واعتقل ثالثا خلال توغل في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، فيما اصيب خمسة جنود اسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة قرب الحدود المصرية.
وقال الجيش الاسرائيلي انه حاصر قبيل فجر اليوم منزل بسام ابو لبدة، في مخيم رفح المعروف في المخيم بانه مهرب اسلحة.
وقال شهود ان الجنود الاسرائيليين طلبوا من عائلة ابو لبدة مغادرة المنزل، وان زوجته وابناءه امتثلوا للطلب، فيما بقي هو واثنان اخران في داخله.
واضاف الشهود ان تبادلا لاطلاق النار نشب بعد ذلك بين الجنود الاسرائيليين والفلسطينيين الثلاثة المتحصنين في المنزل.
واشاروا الى ان احد الرجلين اللذين كانا مع ابو لبدة في المنزل استشهد خلال تبادل اطلاق النار.
كما استشهد فلسطيني اخر هو حسن ابو ختلة (55 عاما).
وقال الشهود ان القوات الاسرائيلية قامت في نهاية المطاف بتدمير منزل ابو لبدة واعتقلته.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان أبو لبده اصيب بجرح في يده، ونقل لتلقي العلاج في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في مدينة بئر السبع.
ووصف المصدر أبو لبده بانه عنصر رئيسي في عمليات تهريب وسائل قتالية بواسطة أنفاق تهريب الأسلحة القائمة على الحدود الإسرائيلية-المصرية في منطقة رفح.
من جهة ثانية، اعلن الجيش الاسرائيلي ان خمسة من جنوده اصيبوا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة قرب سيارتهم العسكرية التي كانت تقوم باعمال دورية قرب مدينة رفح بمحاذاة الحدود المصرية.
ولم يعط الجيش مزيدا من التفاصيل حول الحادث.—(البوابة)—(مصادر متعددة)