سقط صباح اليوم شهيدان جديدان في قطاع غزة اثناء اجتياح القوات الاسرائيلية لمدينة بيت حانون التي اعاد احتلالها بالكامل فيما تتقدم دباباته باتجاه مدينة بيت لاهيا.
ذكر بيان عسكري اسرائيلي اليوم السبت ان الجنود الاسرائيليين قتلوا الليلة الماضية فلسطينيا حاول التسلل الى تجمع غوش قطيف للمستوطنات الاسرائيلية في جنوب قطاع غزة.
وافاد مصدر طبي فلسطيني ان احد عناصر الامن الوطني الفلسطيني استشهد الليلة الماضية برصاص الجيش الاسرائيلي الذي اعاد احتلال بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وقال المصدر نفسه ان احمد البسيوني 28 عاما من قوات الامن الوطني الحدودي اصيب في شريان رئيسي في الفخذ الايمن وترك ينزف حتى فارق الحياة.
واوضح المصدر نفسه ان اربعة عشر شخصا آخر بينهم اربعة من عناصر الامن الفلسطيني اصيبوا اصابات متفاوتة اثناء احتلال بيت حانون الليلة الماضية.
وافادت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان القوات الاسرائيلية تتقدم صباح اليوم تدعمها الدبابات الى حي تل الزعتر في بلدة بيت لاهيا القريبة وسط اطلاق نار كثيف.
وفرضت القوات الاسرائيلية حظر التجول على سكان المدينة وهذه المرة الاولى التي تفرض فيها اسرائيل حظر التجول على مدينة في قطاع غزة منذ اقامة السلطة الوطنية عام 1994.
واوضحت مصادر امنية فلسطينية ان الجنود الاسرائيليين تمركزوا حول منزل احد قياديي حركة المقاومة الاسلامية حماس، صلاح شحاده وتم تدمير منزل .
وكانت حماس اعلنت مسؤوليتها عن عدة عمليات دامية ضد الاسرائيليين وخصوصا العمليات الانتحارية الاخيرة في القدس وحيفا وفي مستوطنات يهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومساء امس الجمعة، قامت المقاتلات الاسرائيلية اف-16 بقصف مقرات جهاز الامن الفلسطيني في ميدنة غزة لليلة الثالثة على التوالي.
وافاد مصدر طبي ان هذه الغارات الاخيرة اسفرت عن اصابة 17 شخصا بجروح طفيفة بينهم نساء واطفال .
واعلن الجيش الاسرائيلي انه استهدف المقر العام للقوة 17 الحرس الخاص للرئيس ياسر عرفات مؤكدا ان الهجوم كان ردا على اطلاق قذيفتي هاون على مستوطنة يهودية في قطاع غزة.
ومن جهة اخرى، افاد فلسطينيون ان ثماني قذائف اطلقت من دبابات اسرائيلية في اتجاه مدينة خان يونس المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني القريبة من غوش قطيف ما ادى الى الحاق اضرارا جسيمة باربعة منازل—(البوابة)—(مصادر متعددة)