شهيد حماس بني عودة: خبير متفجرات صنع اسحلة كيميائية فتاكة

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة فلسطينية اليوم الثلاثاء أن خبير متفجرات من عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس اغتيل في الاسبوع الماضي في ظروف غامضة في الضفة الغربية تمكن من صنع أسلحة كيميائية فتاكة "يمكن أن تقضي على آلاف الإسرائيليين". 

وقالت صحيفة "الحياة الجديدة" ان إبراهيم بني عودة "صنع بصورة سرية مادة كيميائية يمكن ان تقتل الاف الإسرائيليين إذا ما نشرت وسط مدينة إسرائيلية". 

وكان بني عودة وهو أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس اغتيل في 23 تشرين الثاني/نوفمبر فى نابلس في انفجار استهدف سيارته. 

وأعلنت الشرطة الفلسطينية أنها تشتبه في أن تكون إسرائيل وراء الانفجار بمساعدة أحد المتعاونين المحليين. 

وأعلن مسؤولون في حماس ان بني عودة كان سجن لدى الشرطة الفلسطينية لاكثر من سنتين لقيامه بصنع قنابل ومتفجرات ثم أطلق سراحه عشية استشهاده. وأعلن مسؤولو السجن الفلسطيني انهم كانوا يخشون أن تقصف إسرائيل السجن. 

وأضافت الصحيفة أن بني عودة -وكان يملك مخزنا فى نابلس لصناعة أجهزة السمع- قام أيضا بصنع أشرطة فيديو مفخخة لاستخدامها في عمليات ضد الإسرائيليين. 

ولم توضح الصحيفة متى قام بني عودة بصناعة الأسلحة الكيميائية ولا ما حصل لهذه الأسلحة بعد مقتله، مشيرة فقط الى انه وصل قبل أربع سنوات من الاردن لقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وقد أعلنت حركة حماس بعد استشهاده انه كان برتبة "عقيد" في كتائب القسام. 

وهناك قيادي آخر من حماس هو محمود أبو هنود الموجود في السجن استنادا إلى الشرطة الفلسطينية يعتبر الرقم واحد في الجناح العسكري لحماس. 

وكانت كتائب القسام أعلنت مسؤوليتها عن تفجير حافلة في الخضيرة (شمال تل أبيب) أوقع قتيلين إسرائيليين واكثر من خمسين جريحا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري إضافة إلى العديد من العمليات الانتحارية منذ اتفاقات اوسلو عام 1993—(أ.ف.ب)