شهيد فلسطيني.. واختطاف مسؤول في الـ 17 ..وإنشاء ''فرقة'' خاصة لتصفية قادة الانتفاضة

تاريخ النشر: 01 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف النقاب في إسرائيل عن وجود وحدة "بنك العمليات الحربية" التي وضعت لائحة تضم أسماء العشرات من القادة الميدانيين للتنظيمات الفلسطينية وقوات الأمن الوطني الذين ستعمل إسرائيل على تصفيتهم. 

وقالت مصادر مطلعة إن "الوحدة" التي شكلتها قيادة الجيش ووضعتها تحت تصرف القيادة السياسية قد رشحت أسماء القادة الميدانيين للانتفاضة وخاصة من تنظيمات فتح وحماس والجهاد الإسلامي وقادة الأمن الرئاسي "القوة 17" وهي الآن بانتظار الأوامر من أجل القيام بعمليات إما الاعتقال أو المطاردة أو الاغتيال. 

في الوقت ذاته أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية عن استشهاد فتى فلسطيني يبلغ الحادية عشرة من العمر دون أن تحدد هويته. 

ويأتي الحديث عن الخطة المشار إليها في ظل أنباء عن اختطاف وحدة كوماندوس إسرائيلية لـ 7 من عناصر القوة 17 وهي القوات المكلفة بأمن الرئيس الفلسطيني. وقالت المصادر الإسرائيلية إن من بين المختطفين القائد الإقليمي للقوة المذكورة في مدينة رام الله. 

وعلى الرغم من أن تنفيذ مثل هذه الخطة يحتاج إلى مغامرات عسكرية جنونية، تنطوي على اقتحام مناطق السلطة الوطنية وخطر الانكشاف على أراضيها، إلا أن رئيس الوزراء أرييل شارون، مصر على التنفيذ، ويعتقد أن نجاحها في المراحل الأولى سيؤدي بسرعة إلى وقف العمليات من المجموعات الأخرى. 

وتحدث الخطة عن إعادة احتلال المناطق الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية أمنيا وإداريا وذلك قبل دكها وقصفها بالمدفعية والدبابات وتدميرها كليا بحجة وجود مسلحين فلسطينيين.  

وهنا يجري الحديث عن استخدام كل الأسلحة الممكنة في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك المشاة والمظليون. وجنباً إلى جنب مع تلك المخططات، سيتم العمل على إغلاق الحدود الاسرائيلية ـ الفلسطينية من خلال السواتر الترابية والصخرية ومد أسلاك مكهربة وغيرها. 

إلى ذلك أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين فتحوا النار من بلدة بيت جالا الفلسطينية بالقرب من بيت لحم على مستوطنة جيلو، أحد أحياء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية. 

ويأتي هذا الهجوم بعد أن قصفت قوات الاحتلال بقذائف الدبابات بيت جالا "الضفة الغربية" مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المنازل. 

وقد استؤنف تبادل إطلاق النار في هذا القطاع بعد توقف استمر أكثر من شهر. 

من جهة أخرى، أشار مصدر فلسطيني إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح طفيفة خلال تبادل لإطلاق النار في رفح بين قطاع غزة ومصر، مما رفع عدد جرحى القطاع اليوم إلى 23 جريحا. 

وفي نفس السياق هددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بتنفيذ هجمات أخرى ضد أهداف في إسرائيل، وذلك خلال تجمع في غزة، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس". 

وشارك في التجمع ألفا شخص تقريبا، عشرات منهم مقنعون، ودعوا إلى "تحدي الإرهابي (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون"، وأضرموا النار في أعلام إسرائيلية وأميركية بالإضافة إلى دمية تمثل مستوطنا يهوديا. 

وصرح ناشط مقنع "سنخترق الأمن الإسرائيلي وسنقوم بهجمات أخرى ضد أهداف إسرائيلية". 

وعلى الصعيد السياسي دعت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي للتحرك الفوري "لإيقاف العدوان الإسرائيلي الخطير" على الشعب الفلسطيني ولحماية مسيرة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. 

وقالت القيادة الفلسطينية عقب اجتماعها مساء أمس "إن القيادة تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإيقاف العدوان الخطير على الشعب الفلسطيني وحماية مسيرة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط". 

وأشارت القيادة إلى "أنها ومن خلال إدراكها لأهمية الدور الأميركي في عملية السلام، وأهمية الاستقرار الإقليمي للسياسة الأميركية، تدعو الإدارة الأميركية الجديدة إلى متابعة جهودها لدفع عملية السلام وحماية الشعب الفلسطيني وتنفيذ الاتفاقيات والالتزام بقرارات الشرعية الدولية". 

وأضاف البيان "نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن كل جرائم القتل والعدوان ضد شعبنا، وتعتبر القصف الجوي للمدن الفلسطينية وإطلاق القذائف الصاروخية والمحرمة دوليا على البنايات السكنية عملاً عدوانيا خطيراً لا يمكن السكوت عليه". 

وأضافت "قد قامت الجهات المختصة في السلطة الوطنية بإجراء اتصالات عديدة مع الجانب الإسرائيلي والأميركي والأوروبي لإطلاعهم على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية بتعطيل العمل بالاتفاقات التي تنظم العمل وحرية التحرك للسلطة الوطنية واللجنة التنفيذية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)