شهيد في المغازي.. واقتحام وهدم 17 منزلا في غزة.. وعائلة الشامي تنفي اعتقال الناطق باسم الحركة

تاريخ النشر: 23 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختطفت قوات الاحتلال جثة شهيد واعتقلت جريحين أصيبا برصاص الجيش الإسرائيلي، في الوقت الذي اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة غزة وهدم 17 منزلا، وبينما نفت عائلة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عبدالله الشامي الأنباء التي تحدثت عن اعتقاله. 

وأفاد مصدر أمني فلسطيني مسؤول اليوم السبت أن فلسطينيا استشهد فجر اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي وأصيب اثنان آخران بجروح شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. 

وأضاف المصدر "أن الجيش الإسرائيلي قام بعد قتل الفلسطيني بأخذ الجثة واعتقال الجريحين" مؤكدا أنه "لم يعرف حتى الآن اسمه" وأن الجانب الإسرائيلي "ادعى أنهم كانوا يحملون أسلحة وطلبنا منهم إثبات هذا الادعاء". 

وعلى سؤال وجهته وكالة "فرانس برس" حول ملابسات استشهاد الفلسطيني قال الجيش الإسرائيلي إنه يجري تحقيقات في هذا الصدد. 

وفي سياق استمرار العنف الإسرائيلي أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان اليوم السبت أن جيش الاحتلال توغل فجرا حوالي مائتي متر في منطقة البراهمة في رفح والمغراقة قرب مستوطنة نتساريم بقطاع غزة وقام بهدم 19 منزلا للمواطنين الفلسطينيين. 

وقالت المصادر الأمنية "إن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية عسكرية فجر اليوم في منطقة البراهمة قرب مخيم رفح جنوب قطاع غزة والذي يقع على الحدود المصرية الفلسطينية حيث قامت جرافتان عسكريتان تحت حماية أربع دبابات وإطلاق نار كثيف بالتوغل في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية، وقام بتدمير 17 منزلا كليا بدون سابق". 

وأوضحت أن هذه المنازل "تؤوي 19 عائلة فلسطينية أصبحت الآن بدون مأوى". 

من جهة ثانية أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وبمساندة دبابتين وجرافة احتلالية، هدمت فجر اليوم ثلاثة منازل لمواطنين في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة. 

وقال أهالي المنطقة إن جرافة إسرائيلية هدمت منزل حافظ الحسنات بعد أن هدمت في وقت سابق من الليلة الماضية منزل عبدالله حنظل مطاوع في منطقة المغراقة. 

وقال أهالي المنطقة، أن جرافة إسرائيلية توغلت لمسافة مائة وعشرين متراً عن الطريق الرئيسي قبل أن تقوم بعملية الهدم. 

إلى ذلك أفادت عائلة الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي عبدالله الشامي بقطاع غزة اليوم السبت أن الشرطة الفلسطينية حاولت اعتقاله بعد منتصف ليلة الجمعة السبت إلا أن الشيخ رفض الانصياع للشرطة وتسليم نفسه. 

وقالت زوجة الشيخ عبدالله الشامي لوكالة "فرانس برس" "إن قوة من الشرطة الفلسطينية حاولت بعد منتصف الليلة الماضية اعتقال الشيخ عبدالله بعد أن كانت استدعته عبر الهاتف إلا أنه رفض الخروج في ساعة متأخرة إلى مقر الشرطة". 

وأوضحت أنه بعد المحادثة الهاتفية بقليل "حضرت قوة من الشرطة والأمن الفلسطيني إلى المنزل لاعتقاله إلا أنه رفض أن يفتح الباب وحاولوا الدخول بالقوة إلا أن سكان الحي تصدوا لهم ومنعوهم من اعتقال الشيخ". 

وأشارت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي إلى "أن محاولة اعتقال الشيخ الشامي جاءت على خلفية إلقائه كلمة في مهرجان حركة الجهاد أمس في مخيم جباليا" للاجئين شمال مدينة غزة.  

وكان الشامي أعلن في كلمة خلال مهرجان تأبيني أقيم في مخيم جباليا أمس لمحمود الخواجا أحد قادة الحركة العسكريين الذي اتهم متعاونين مع إسرائيل بقتله في مخيم الشاطىء بغزة قبل ثلاثة أعوام، "لن نوقف مقاومتنا ولن نلقي سلاحنا مهما اعتقلوا منا وسنزرع الرعب والموت في قلوب الإسرائيليين حتى يقرروا أن لا مستقبل لهم في المنطقة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)