اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي انه تم تاجيل تسليم السلطات الامنية في مدينتين للفلسطينيين الى حين القبض على منفذي عملية جيلو وهم من كتائب شهداء الاقصى، في الغضون قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا في مدينة طولكرم صباح اليوم.
شهيد في طولكرم
استشهد صباح اليوم، بالقرب من مفترق فرعون جنوب طولكرم نهاد رزق محمد قاسم (27 عاماً) من بلدة الرأس جنوب طولكرم، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية النار عليه.
وكانت تلك القوات، انتشرت بكثافة في المنطقة الممتدة من مدخل طولكرم الجنوبي وحتى منطقة الكفريات، وقامت بعمليات تمشيط واسعة ولازالت تحتجز جثمان الشهيد.
وزعم مصدر اسرائيلي ان قواته اطلقت النار على الفلسطيني اثناء محاولته زرع قنبلة على طريق تسلكه سيارات جيش الاحتلال.
تاخير الانسحاب بعد عملية لكتائب شهداء الاقصى
في اعقاب العملية التي استهدفت سيارات لمستوطنين اعلنت اسرائيل عن تأخير نقل المسؤولية الأمنية للفلسطينيين وذلك حتى يكشف الفلسطينيون عن هوية منفذي عملية إطلاق النار
كما حدد موفاز، الذي التقى بمجندين جدد في قاعدة التجنيد، موعدًا نهائيًا لاختبار العملية السلمية مع الفلسطينيين وهو نهاية شهر أيلول/سبتمبر وهو موعد نهاية الهدنة.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية، إنه لا تغيير في الوقت الراهن في قرار الحكومة بشأن الإفراج عن السجناء. وسيتم اليوم نشر قائمة بأسماء السجناء الـ443 المرشحين لإطلاق سراحهم، والذين من المتوقع أن يتم نقلهم إلى السلطة الفلسطينية يوم الأربعاء القادم
واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن هجوم استهدف سيارة اسرائيلية بالقرب من مستوطنة يهودية جنوبي القدس مما ادى الى اصابة 4 مستوطنين وكانت تقارير سابقة افادت ان هناك اصابتين فقط في العملية. وقالت مصادر عسكرية ان الحادث وقع على طريق يربط مستوطنة هار جيلو في الضفة الغربية بالقدس.
وفي بيان لها توعدت الكتائب بشن مزيد من الهجمات وقالت ان مجموعة من مقاتليها "نصبوا كمينا
لعدد من المستوطنين الاسرائيليين الصهاينة حيث أطلقوا نيران مدافعهم الرشاشة على سيارة ".
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان امرأة اصيبت بجروح خطيرة وقال المتحدث "فتح ارهابيون فلسطينيون النارعلى سيارتين مدنيتين اسرائيليتين. ونتيجة لاطلاق النار اصيب اربعة اشخاص."
وقال سكان ان الشرطة الفلسطينية بدأت تسيير دوريات راكبة في مدينة بيت لحم القريبة بحثا عن الجناة.
وكان جناح في كتائب شهداء الاقصى هدد بالتراجع عن الهدنة التي اعلنتها فصائل فلسطينية مع اسرائيل في اعقاب نية السلطة الفلسطينية ترحيل كوادر في الكتائب متحصنين في مقر الرئيس الفلسطيني الى اريحا لوضعهم في سجن تحت الرقابة الاميركية.
لقاء شالوم شعث
الى ذلك قالت مصادر اسرائيلية إن وزير الخارجية الاسرائيلي ، سيلفان شالوم ، رفض يوم الأحد "عرضا فلسطينيا" بتثبيت "الهدنة" قدمه وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، نبيل شعث
وأضافت هذه المصادر أن شالوم "أبلغ نظيره الفلسطيني بأن الانتقال الى المرحلة المقبلة من خطة خريطة الطريق ، لن يتم الا بعد مباشرة السلطة الفلسطينية بتفكيك البنى التحتية للمنظمات الارهابية"!
وقال شالوم ان تفكيك حماس والجهاد هو مفتاح المرحلة الثانية من تنفيذ خريطة الطريق.
كما رفض شالوم ، وفقا للمصادر نفسها ، طلبا فلسطينيا بالافراج عن معتقلين سبق أن أفرج عنهم في إطار صفقة تبادل الاسرى بحجة أن هؤلاء الاسرى "لم يتوبوا وعادوا الى الانخراط في النشاطات الارهابية على حد تعبيره
واعتترف شعث اليوم بوجود خلافات كبيرة في وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بشأن معظم القضايا المطروحة مشيرا الى اهمية الدور الامريكي لاقناع اسرائيل بتنفيذ خريطة الطريق. وقال في تصريح اذاعي بث بالقاهرة انه طرح مع وزير الخارجية الاسرائيلى سيلفان شالوم خلال اجتماعهما امس الذى يعد الاول من نوعه القضايا العالقة بين الجانبين وعلى رأسها قضية الاسرى والمعتقلين فى السجون الاسرائيلية والانسحاب من المدن الفلسطينية ورفع الحصار عن رئيس السلطة ياسر عرفات. وأشار الى ان الجانبان اتفقا على استمرار الحوار والهدنة برغم وجود خلافات كبيرة فى وجهات النظر بين الجانبين بشأن معظم القضايا. وذكر شعث ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس سيقوم بجولة عربية وأوروبية يوم الخميس المقبل تشمل السعودية والامارات وايطاليا. وكان شعث ونظيره الإسرائيلي قد بحثا خلال لقائهما سبل اقرار الهدنة القائمة وتشكيل لجنة مشتركة بهدف تجاوز الصعوبات التي تواجه تنفيذ خارطة الطريق فيما حذر المسؤول الفلسطيني ان استمرار اسرائيل في بناء الجدار الفاصل فى الضفة الغربية وحتى الان يحدث شرخا في عملية السلام .
بدء الافراج عن سجناء فلسطينيين الاربعاء
قالت الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل ستبدأ يوم الاربعاء الافراج عن أول دفعة من 443 سجينا فلسطينيا تمت الموافقة على الافراج عنهم كلفتة حسن نية للمساعدة في تعزيز خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة المعروفة باسم "خارطة الطريق".
وقال مسؤولون اسرائيليون ان لجنة وافقت خلال اجتماعها في مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون مساء يوم الاحد على الافراج عن عدة مئات من السجناء في وقت لاحق هذا الاسبوع ولكنهم امتنعوا عن تحديد العدد على وجه الدقة.
وقال وزير العدل الاسرائيلي يوسف لابيد عقب الاجتماع "قررت اسرائيل الافراج عن بضعة مئات من السجناء الذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء كبادرة حسن نية لحكومة ابومازن."في اشارة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)