شهيد في فلسطين.. قصف نابلس.. والسلطة تنفي انسحاب الاحتلال من طولكرم

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا كان أصيب قبل أسبوعين برصاص الجنود الإسرائيليين استشهد اليوم الأحد متأثرا بجروحه، إلى ذلك نفى محافظ طولكرم أن يكون جيش الاحتلال قد انسحب من المدينة في الوقت الذي قصف الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس. 

وأوضح المصدر نفسه أن طاهر كيلاني (17 عاما) من بلدة يعبد القريبة من جنين في شمال الضفة الغربية كان أصيب برصاص في الصدر في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. 

في هذه الأثناء نفى العميد عز الدين الشريف محافظ طولكرم، ما تدعيه قوات الاحتلال عبر وسائل إعلامها بالانسحاب من طولكرم، ورفض ما ادعاه الخبر الذي جاء على لسان المسؤولين الإسرائيليين من أن هناك انسحاباً من المدينة. 

وأكد العميد الشريف لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طوق الاحتلال حول المدينة ما زال محكماً من كافة الاتجاهات، شمالاً من دوار شويكة وشرقاً من طريق ومدخل مخيم نور شمس وخربة الطياح وجنوباً من مفترق فرعون وغرباً ما زالوا في محيط خضوري. 

وقال إن المدينة تشهد حصاراً محكماً لم تشهده من قبل، حيث تقوم آليات الاحتلال ومنذ الإعلان عن الانسحاب مساء أمس، بإغلاق كافة الطرق الفرعية والترابية التي يسلكها المواطنون للوصول إلى المدينة مشياً على الأقدام، خاصة من جهة ضاحية شويكة وجهة قرى جنوب طولكرم. 

وعلى صعيد العنف الإسرائيلي فقد قصفت قوات الاحتلال صباح اليوم، منطقة المعاجين وإسكان الحي النمساوي ومنطقة الشارع الالتفافي في الأحياء الشمالية لمدينة نابلس. 

وقال شهود عيان، إن مدفعية الاحتلال المتمركزة على قمة جبل عيبال أطلقت قذيفتين باتجاه المنازل في تلك المناطق، إضافة إلى إطلاق زخات كثيفة من الرصاص من الأسلحة الرشاشة بشكل عشوائي على منازل المواطنين. 

وكانت الأحياء الجنوبية من مدينة نابلس وهي خلة العمود ومنطقة كفر قليل تعرضت الليلة الماضية لإطلاق نار بشكل مكثف استمر حوالي ساعة، من قمة جبل جرزيم.  

كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على جبل عيبال النار من الرشاشات الثقيلة والقنابل المضيئة بشكل عشوائي على أحياء المدينة عند منتصف الليلة الماضية. 

في غضون ذلك، تعاني المدينة من نقص حاد في المواد التموينية والوقود بكافة أنواعه في الوقت الذي أصبحت فيه المدينة معزولة نهائياً عن العالم الخارجي حيث منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول الوقود والمواد التموينية للمدينة، وفرضت حصاراً محكماً وإغلاقاً حتى إشعار آخر، حسب ما أفادت به مصادر محلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)