شهيد في نابلس: عرفات يدعو الفصائل لاعلان الهدنة وواشنطن تصف الاراضي الفلسطينية بـ المحتلة

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس ياسر عرفات الفصائل الفلسطينية كافة إلى اعلان هدنة لوقف اطلاق النار مع اسرائيل في الغضون اعترفت واشنطن بان الاراضي الفلسطينية واقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي وذلك خلال مناقشات تتعلق بالاجئين في الامم المتحدة.  

عرفات يدعو الفصائل للهدنة 

دعا الرئيس ياسر عرفات الفصائل الفلسطينية كافة إلى اعلان هدنة لوقف اطلاق النار مع اسرائيل والاجتماع باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتدارس إمكانية إبرام هذا المشروع ليقود إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل. 

ومن المنتظر ان يصل اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية الى رام الله للبحث في مشروع الهدنة وقال الرئيس عرفات ان سليمان سيصل يوم الاثنين في إطار البحث في سبل إنهاء الوضع السائد وحماية ما وصفه بـ "سلام الشجعان". 

وكانت حماس تحدثت عن امكان التوصل الى هدنة فلسطينية والحوار مع الحكومة الفلسطينية، في الوقت الذي ظهر ميل القيادة العسكرية الاسرائيلية، تحديداً رئيس الاركان الجنرال موشيه يعالون، الى منح فرصة لهذه الهدنة باعتبارها "خطوة الى امام في الاتجاه الصحيح". وعلى رغم ان مؤسس "حماس" الشيخ احمد ياسين رأى ان احتمالات الهدنة ضعيفة "لأن العدو لا يريد السلام والامن للشعب الفلسطيني"، إلا انه ابدى استعداداً للحوار مع قريع، وقال امام تجمع شارك فيه الآلاف في غزة: "لا نريد ان نعطي اجابة في الفضاء… سنستمع الى قريع قبل أي رد". 

من جهتها اكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ضرورة ‏ ‏تكثيف الجهود لايقاف الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني معتبرة ان الحديث ‏ ‏عن هدنة في الوقت الحالي يجب الا يتم الا بعد وقف العدوان.‏ ‏ وقال نافذ عزام وهو احد قيادي الحركة في قطاع غزة للصحافيين انه " وفي حال ‏ ‏اوقفت اسرائيل اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني فعندئذ يمكن الحديث عن هدنة ووقف ‏ ‏اطلاق نار بين الطرفين ".‏ ‏ لكنه استدرك قائلا " من الصعب التكهن بما اذا كانت اسرائيل قادرة على الالتزام ‏ ‏بأي هدنة جديدة مع الفلسطينيين ".‏ ‏ وحول زيارة رئيس المخابرات المصرية الى الاراضي الفلسطينية اوضح ان "حركة ‏ ‏الجهاد ترحب بأي جهد مصري وعربي من اجل وقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني".‏ ‏ وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد حذرت اسرائيل من "رد عنيف" على ابعادها ثلاثة ‏ ‏معتقلين فلسطينيين من الضفة الغربية الى قطاع غزة وكررت ادانتها سياسة الابعاد ‏ ‏التي تعتبرها "جريمة تطهير عرقي بحق مواطنين ابرياء".‏ ‏ وابعد جيش الاحتلال اداريا ثلاثة معتقلين فلسطينيين من سكان مدن الضفة الغربية ‏ ‏منذ الاثنين الماضي الى قطاع غزة بتهمة علاقتهم بمقاومة الاحتلال.‏ ‏ والمعتقلون الثلاثة هم من بين 18 معتقلا فلسطينيا اعلن الجيش الاسرائيلي ‏ ‏قراره بابعادهم من الضفة الغربية الى قطاع غزة مددا تتراوح بين عام وعامين 

الامم المتحدة 

الى ذلك اعترفت الولايات المتحدة بان اراضي الضفة الغربية وغزة اراض محتلة وجاء ذلك خلال مفاوضات في الامم المتحدة بين بين المجموعة العربية والاتحاد الأوروبي حيث كان يدور الحديث عن 5 مشاريع قرارات تتعلق باللاجئين الفلسطينيين واعمال وكالة "اونروا". 

ووافقت الولايات المتحدة على ان تذكر في مشروع قرارها الأراضي الفلسطينية بصفتها أراض "محتلة"، الى جانب تأكيد التزامات اسرائيل بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين تحت الاحتلال. لكنها امتنعت عن ذكر القرار 194 للعام 1948 الذي يعطي اللاجئين الفلسطينيين الحق بالعودة أو التعويض. 

وصوتت اللجنة السياسية الخاصة التابعة للجمعية العامة على خمسة قرارات في شأن اللاجئين والنازحين الفلسطينيين ووكالة الغوث (اونروا). وامتنعت الدول العربية عن التصويت على المشروع الأميركي بسبب عدم ذكره القرار 194 للعام 1948 الذي يعطي اللاجئين الفلسطينيين الحق بالعودة أو التعويض. 

وشارك في تبني تقديم المشروع الأميركي الى التصويت دول الاتحاد الأوروبي وعدد كبير من الدول. كما شارك الاتحاد الأوروبي الدول العربية في تبني قرارين آخرين، وصوّت لصالح جميع القرارات. 

وحصل القرار في شأن تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين على دعم 159 دولة، وامتناع 8 دول عن التصويت، وصوتت اسرائيل وحدها ضده. وأعربت الجمعية العامة في هذا القرار عن الأسف لأنه "لم تتم حتى الآن اعادة اللاجئين الى ديارهم أو تعويضهم على النحو المنصوص عليه في الفقرة 11 من القرار 194". وطلبت الى لجنة التوفيق ان تبذل جهوداً متواصلة من أجل تنفيذ تلك الفقرة. 

وحصل مشروع القرار الأميركي على دعم 109 دول وامتناع 54 دولة عن التصويت. ولم تصوت أي دولة ضده. وهذه المرة الأولى منذ نحو 10 سنوات التي تتقدم فيها الولايات المتحدة بمشروع في شأن فلسطين في الجمعية العامة. ومع ان اسرائيل لم تصوت ضد القرار الأميركي، الا ان مندوبها ابرز الموقف الاسرائيلي المعارض لانطباق اتفاقية جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية، وايضا لوصف الضفة الغربية وغزة بأنها أراض محتلة. وقال ان اسرائيل صوتت مع القرار الأميركي "بناء على مواقفها المعروفة" من الأمرين. 

ونال القرار المعني بالنازحين عام 1967 على دعم 156 دولة، وتصويت 5 دول ضده، وامتناع 6 دول عن التصويت. وأعاد القرار تأكيد حق جميع النازحين في العودة الى ديارهم "أو أماكن اقامتهم السابقة في الأراضي التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967". 

وحصل القرار المعني بعمليات وكالة "اونروا" على دعم 150 دولة، ومعارضة 5 دول، وامتناع 11 دولة عن التصويت. وطلبت الجمعية العامة في القرار أن تكف اسرائيل عن عرقلة أعمال الوكالة وأن تعوضها عما لحق بممتلكاتها ومرافقها من أضرار "بسبب الاجراءات المتخذة من الجانب الاسرائيلي". 

ونال القرار المعني "بممتلكات اللاجئين والايرادات منها" على دعم 153 دولة ومعارضة 5 دول وامتناع 9 عن التصويت. وهو أكد حق اللاجئين الفلسطينيين في ممتلكاتهم وفي الايرادات منها 

تطورات ميدانية 

ميدانيا استشهد فتى فلسطينى برصاص جنود الاحتلال الاسرائيليين فى الضفة الغربية 0  

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبى وشهود فلسطينيون ان الفتى احمد حسن 14 عاما اصيب برصاصة قاتلة فى صدره عندما فتح جنود الاحتلال الاسرائيليون النار على متظاهرين كانوا يرشقونهم بالحجارة فى بلدة بيت فوريك قرب نابلس فى شمال الضفة الغربية 0  

واوضحوا ان الجنود كانوا يقومون باعمال الدورية على متن سيارة جيب عسكرية عندما وقع الحادث 0  

قوات الاحتلال تقتحم طوباس 

على صعيد متصل اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء امس السبت مدينة طوباس بالآليات العسكرية وناقلات الجند. 

وافادت تقارير فلسطينية ان قوات الاحتلال انتشرت داخل شوارع المدينة الرئيسة والفرعية واثارت الرعب والخوف في صفوف المواطنين اثناء خروجهم من المساجد بعد اداء صلاة التراويح. 

في غضون ذلك، اغلقت قوات الاحتلال مداخل المدينة الرئيسة ومنعت المواطنين من الدخول والخروج—(البوابة)—(مصادر متعددة)