شهيد وتصميم فلسطيني على مواصلة الانتفاضة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الفلسطينيون انهم مصممون على مواصلة انتفاضة الأقصى ضد إسرائيل التي قام جنودها بقتل فلسطيني اليوم السبت، معتبرين انهم وجهوا حتى ألان ضربات قاسية للدولة العبرية مشككين برغبتها بالسلام. 

وأعلن الأمين العام لحركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي لوكالة فرانس برس اليوم السبت "أن حركة فتح (برئاسة ياسر عرفات) قررت مواصلة الانتفاضة التي أسفرت حتى ألان عن بعض النتائج". 

واعتبر البرغوثي الذي تعتبره إسرائيل أحد المحرضين الرئيسيين على الانتفاضة أن "نضالنا جعل حياة المستوطنين صعبة وبعضهم غادر وإسرائيل باتت منقسمة اكثر فاكثر". 

وكان البرغوثي يشير إلى التصريحات الإعلامية التي أدلت بها عائلات المستوطنين القلقين من تدهور الوضع الأمني. إلا انه لم يلاحظ أي مغادرة ذات معنى. 

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت مساء أمس الجمعة عن "تصميم الشعب الفلسطيني على مواصلة الكفاح على الرغم من الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية وعودة سياسة العقاب الإسرائيلي الجماعي". 

وأعرب مسؤول فلسطيني عن تشككه اليوم السبت من رغبة وقدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على التوصل إلى تسوية للنزاع في الأشهر المتبقية لرئاسته للحكومة قبل الانتخابات المبكرة التي قررها الكنيست في 28 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي. 

وأعلن أمين عام الرئاسة الفلسطينية عبد الرحيم أن "الذي أضاع سنة ونصف لا اعتقد انه خلال خمسين يوما جاهز في تعويض ما فات. وأنا اشك في ذلك". 

وقال عبد الرحيم للصحفيين بعد لقائه مع وكيل وزارة الخارجية الهندية الذي يزور المنطقة "نحن جاهزون للدخول في مفاوضات جدية مع الجانب الإسرائيلي من اجل تنفيذ التفاهمات ومن اجل الوصول إلى حل عادل وشامل يستند إلى مرجعية عملية السلام". 

ورفض المسؤول الفلسطيني تأجيل موضوع تأجيل قضيتي القدس واللاجئين وقال "هذا مرفوض تماما" واعتبر أن هذه الحلول المجتزأة إنما هي "شكل من أشكال الالتفاف حول مرجعية عملية السلام". 

وقال "ما يطرح ألان من الجانب الإسرائيلي من حلول محاولة للالتفاف والتهرب من تنفيذ مرجعية عملية السلام وهي محاولة جديدة للتهرب من تنفيذ الالتزامات ومضيعة للوقت كما أضاع السيد باراك سنة ونصف أو ما يزيد منذ أن جاء إلى الحكومة" في تموز/يوليو العام 1999 الماضي. 

وأشارت صحيفة يديعوت احرونوت في موقعها على الإنترنت إلى "مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام تجري في دولة عربية وفي أوروبا". 

وميدانيا استشهد فلسطيني اليوم السبت برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة البيرة بوسط الضفة الغربية. 

وقال مسؤول في مستشفى رام الله أن الشهيد يدعى شحادة موسى الجعفري (27 عاما) واصيب بعيار ناري في الرقبة. 

وأفاد شهود أن الجعفري عامل كهرباء كان ينفذ أعمالا في أحد البنايات عندما أطلق جندي إسرائيلي يتمركز عند مدخل البيرة الشمالي النار عليه وإصابته إصابة قاتلة لظنه أن الإدارة التي كان يحملها سلاح. 

وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي في القدس لوكالة فرانس برس أن "الجنود الإسرائيليين رصدوا فلسطينيا مشبوها وأطلقوا النار باتجاهه". 

وقال أن الضحية تواجد "في مبنى اعتاد الفلسطينيون استخدامه بشكل منتظم لاطلاق النار على جنودنا" المتمركزين بالقرب من تقاطع طرق على بعد 200 متر من مركز قيادة إسرائيلي في الضفة الغربية. 

وفي قطاع غزة أصيب فلسطيني كان يملأ خزان سيارته بالوقود برصاصتين أطلقهما جنود إسرائيليون بالقرب من معبر المنطار بين قطاع غزة وإسرائيل، حسب ما أفاد به مصدر طبي. 

وأعلن ناطق باسم الجيش لوكالة فرانس برس أن "قرابة عشرين فلسطينيا تجمعوا بالقرب من معبر المنطار وان أي جندي إسرائيلي لم يطلق النار". 

ومن جهة أخرى أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح طفيفة في صدامات بالأسلحة الرشاشة مع جنود إسرائيليين في الخليل (الضفة الغربية)، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. 

وقال ناطق عسكري إسرائيلي أن عسكريين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة خلال هذا الاشتباك. 

ومن جهة أخرى، سار قرابة 200 إلى 300 متظاهر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في وسط الخليل واحرقوا أعلاما إسرائيلية ودمى تمثل جنودا إسرائيليين—(أ.ف.ب)