تفاجأت فتاة على وشك العنوسة برجل يجلس في سيارته مقابل منزلها..
ولأيام كانت التي تعد الثلاثين من عمرها تشاهده هناك، حتى اعتادت عليه وودت في قلبها ان يتقدم لخطبتها، رغم سيارته القديمة التي تدل على كونه موظفا، ومن مستوى اجتماعي اقل منها.
بعد أيام تسلل اليأس الى قلبها، بعد ان لم يلتفت إلى أي من ايماءاتها، وظل دائما مطاطيء رأسه او يكاد، ربما خجلاً، وظنت انه يخشى التقدم لخطبتها بسبب خشيته من رفض والدها له بسبب وضعه المادي.
مرة تشجعت ﻭﺟﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ.
ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺳﻴﻤﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻳﻬﻢ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ.. ﺍﺭﺗﺒﻚ ﻗﻠﻴﻼً..
ﺳﺄﻟﺘﻪ: ﻋﻔﻮﺍً
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺭﺍﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ؟
أجابها بخجل :
بصراحة "الانرنت اللاسلكي تبعكم ".. ﻃﻴـــــــــــﺎﺭﺓ