شيرانسكي : اتفاق الإطار يتضمن الانسحاب من 95 بالمائة من أراضى الضفة

تاريخ النشر: 31 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير الداخلية الإسرائيلي نيتان شيرانسكي عن مسودة اتفاق اطار تم التوصل له خلال المفاوضات السرية التي جرت في ستوكهولم.  

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن شيرانسكي ادعى في رسالة شديدة اللهجة بعث بها امس إلى رئيس الحكومة ايهود باراك انه "في الاتفاق المتبلور مع الفلسطينيين يظهر واقع خطير بموجبه تتخلى إسرائيل سلفا عن كل ذخرها".  

ونقلت الصحيفة عن الوزير الإسرائيلي قوله انه وصلته معلومات مقلقة بشأن طابع التسوية المتبلور بين إسرائيل والفلسطينيين. يتضح منها أن إسرائيل مستعدة للتنازل عن نحو 95 في المائة من مناطق الضفة الغربية واعادة توطين 40 - 50 ألف مستوطن مع التنازل عن غور الأردن. 

وحسب مصادر شيرانسكي التي رفض الإفصاح عنها فان مسودة الاتفاق تنص على:  

- القدس: إسرائيل مستعدة لان تكون الأحياء العربية في شرقي القدس تحت مسؤولية بلدية فلسطينية. 

- الضفة الغربية: تبقي إسرائيل بيدها 5 - 8 في المائة من مناطق الضفة الغربية ككتل استيطانية فقط، وتتنازل عن غور الأردن وشمالي البحر الميت وتنزع مستوطنات وتعيد توطين 40 - 50 ألف مستوطن. 

- الحدود والمعابر: تتنازل إسرائيل عن الحدود مع الأردن، وتعمل على ترسيم حدود بين مصر والسلطة الفلسطينية. 

- اللاجئون: تستطيع السلطة أن تدخل إلى حدودها وتمنح الجنسية لكل من يطلب ذلك، ولم ينص الاتفاق على عدم وجود حق في العودة إلى مناطق إسرائيل في حدود الخط الأخضر، للفلسطينيين الذين يدعون هم أو أبناء عائلاتهم بأنهم سكنوا في السابق في القرى الواقعة في حدود الخط الاخضر، ويمنح حق العودة للاجئين إلى حدود الخط الأخضر بدعوى جمع شمل العائلات. 

واتهم شيرانسكي في رسالته باراك بأنه لم يطلع أعضاء حكومته أو على الأقل أعضاء المجلس الوزاري الأمني وقادة أحزاب الائتلاف على تطورات المفاوضات. مطالبا بعقد جلسة عاجلة للمجلس الأمني وطرح الموضوع للنقاش في جلسة الحكومة في يوم الأحد القادم. 

ومن ناحيته نفى المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة الإسرائيلية المواقف الواردة في الرسالة، معتبرا بأنها لا "تعبر عما يجري في المفاوضات وهي بعيدة عن موقف إسرائيل". أما باراك فقد وصف أقوال شيرانسكي بأنها "هراء" وذلك أثناء جلسة نقاش مغلقة على حد تعبير الصحيفة. 

ويذكر أن مفاوضات ستوكهولم كانت قد توقفت بعد قيام إسرائيل بسحب وفدها احتجاجا على "انتفاضة النكبة"، وكان يفترض أن تستأنف اليوم في منطقة الشرق الأوسط حسب تصريحات إسرائيلية،إلا أن المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نفى الأمر مطلقا—(البوابة)