أثناء جولة له على أحد المعتقلات استغرب مسؤول كبير في الحزب الحاكم أن يكون أحد معارفه شيوعياً ومعتقلاً بتهمة محاولة قلب نظام الحكم فقال له: ول.. ما تستحي، ليش صرت شيوعي؟
أجاب الرجل: لقد انضممت للحزب الشيوعي لأن أبي وجدي كانا شيوعيان.
فقال المسؤول: أفرض أن أباك وجدك كانا حميراً.. فماذا سيكون موقفك.
أجاب الرجل.. دون تردد: ..سأكون من الحزب الحاكم
