اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، امس الثلاثاء، استعداده لارسال يمنيين للقتال الى جانب الفلسطينيين، داعيا الدول المتاخمة لاسرائيل الى فتح الحدود لهم، ومن جهة ثانية، فقد طالب الرئيس اللبناني اميل لحود باحالة المسؤولين الاسرائيليين الى محكمة العدل الدولية لمحاكمتهم عن "المجازر" المرتكبة في الاراضي الفلسطينية.
دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، في تجمع شعبي مؤيد للفلسطينيين في جنوب صنعاء، الدول المتاخمة لاسرائيل امس الثلاثاء الى ان تسمح لليمنيين "بالقتال" الى جانب الفلسطينيين.
وقال الرئيس اليمني "اذا سمح لنا اشقاؤنا في الدول (المتاخمة لاسرائيل) فنحن مستعدون لارسال ابنائنا وشباننا للقتال الى جانب اخوتنا في فلسطين".
واضاف ان "المعركة المقبلة ستكون حاسمة عندما ستفتح الحدود امام المجاهدين والمقاتلين العرب لدعم اخوتهم الفلسطينيين".
واكد الرئيس اليمني ان اليمن "مصمم على دعم الرئيس ياسر عرفات والشعب الفلسطيني البطل، عبر ارسال اموال ومعدات لان الحرب لم تنته بعد".
وامس الثلاثاء، اصيب ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح خلال صدامات مع الشرطة التي كانت تحاول منع متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين من الاحتجاج امام القنصلية البريطانية في عدن (جنوب اليمن)، كما اكد شهود.
وفي صنعاء، منعت قوى الامن من دون استعمال القوة، عشرات الالاف من الاشخاص، كما يقول المنظمون، من الاحتجاج امام السفارتين الاميركية والبريطانية.
ومن جهة ثانية، دعا الرئيس اللبناني اميل لحود مساء امس الى احالة المسؤولين الاسرائيلين الى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمحاكمتهم عن "المجازر" المرتكبة في الاراضي الفلسطينية.
وفي بيان وزع على وسائل الاعلام، دعا لحود الذي يتولى رئاسة قمة الجامعة العربية "المجتمع الدولي الى المبادرة لاحالة مرتكبي هذه المجازر الى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمحاكمتهم".
واعتبر الرئيس اللبناني ان "رفض اسرائيل لقرارات مجلس الامن الداعية الى انسحابها الفوري من الاراضي الفلسطينية المحتلة كما رفضها للدعوات المماثلة الصادرة عن معظم المراجع الدولية، انما يعبر عن سياسة الابادة الجماعية التي تعتمدها ضد الشعب الفلسطيني".
وندد لحود ب "استعمال" اسرائيل لهذه الغاية "احدث انواع الاسلحة واشدها فتكا وخصوصا طائرات اف 16 والاباتشي في قصف القرى والمدن والمخيمات والتجمعات السكنية الاهلة".
واكد لحود ان "مواقف اسرائيل هذه، تعبر عن تماديها في الاستهتار بالشرعية الدولية وبالمقاييس والاعتبارات القانونية والاخلاقية، وهي ما كانت لتصل الى هذا المستوى لولا انها لقيت دائما تأييدا وعطفا من المراجع التي تدعمها".
وقد صدر البيان بعيد تحليق الطيران الاسرائيلي طوال 45 دقيقة فوق جنوب لبنان والساحل اللبناني حتى مداخل بيروت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
