غادر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مستشفى فبس بادن بولاية هيس بجمهورية المانيا الاتحادية بعد ان استكمل الفحوصات الطبية التى بدأها، في حين اختتمت الحكومة اليمنية الجولة الثالثة من الحوار السياسي الذي تقودة مع احزاب البلاد لمناقشة قوانين الانتخابات
خلال الايام الماضية. ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن مصدر مسؤول بالرئاسة اليمنية قوله ان نتائج الفحوصات الطبية التي اجراها الرئيس اليمني كانت جيدة ومطمئنة. وقال ان الرئيس صالح توجه الى ولاية بافاريا الالمانية، حيث سيقضي عدة ايام للاستجمام.
إلى ذلك اعتبرت الحكومة اليمنية ان الهدف من الحوار الذي أجرته مع الأحزاب والقوى السياسية بشأن التعديلات الجديدة على القانون الانتخابي الراهن هو دستورية وقانونية الاجراءات الانتخابية والاستقرار المؤسسي في قيادة العملية الانتخابية.
وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال في ورقة التي تقدم بها الى القيادات الحزبية التي دعيت الى حوار الحكومة حول مشروع التعديلات الانتخابية، مشيراً الى ضمان الحيادية والاستقلالية في المؤسسة الانتخابية ووضع الضمانات الكافية لاستمرار قواعد العملية الديمقراطية من أجل التداول السلمي للسلطة.
واكد رئيس الوزراء على احترام الرأي والرأي الآخر كأساس للنظام السياسي الديمقراطي وفقاً للدستور.
ودعت الحكومة الأحزاب والقوى السياسية الى الاهتمام بالتكوين المؤسسي وفقاً للقواعد الدستورية باعتبارها الأولى بأن يحتل المركز والأساس لا أن يكون موضوع التمثيل الحزبي في المؤسسة الانتخابية هو الذي يفرض نفسه.
وانتقد رئيس الوزراء اليمني اعتقاد البعض بأن التوفيقية تعتبر شكلاً من أشكال الديمقراطية وان ذلك يعبر عن رغبة صريحة للعودة بالبلاد الى حالة الاستثناء والمؤقت، وهو امر قد ثبت انه خطير على الوطن والمسار الديمقراطي.
وتعتبر هذه الجولة الثالثة التي تقدمت بها الحكومة برؤيتها حيال التعديلات الجديدة على قانون الانتخابات ودعت قادة الأحزاب السياسية الى المشاركة في هذه الحوارات. وأكدت المصادر الحكومية ان جلسة قادمة ستتم الأسبوع القادم كي تقدم القيادات الحزبية بعض التعقيبات على ما جاء في ورقة الحكومة بشأن التعديلات بالرغم من ان معظم الأحزاب تقدمت بأوراق الى مائدة الحوار.