صحيفة تدعي حشد مصر للجيش الثالث في سيناء لمساعدة الفلسطينيين والقاهرة تنفي

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كذبت القاهرة معلومات تناقلتها مصادر إعلامية غربية تفيد بن القاهرة لن تتأخر بإرسال المعونة للفلسطينيين في حال قام شارون بخطوة غبية وأقدم على احتلال أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، ولهذا السبب فإنها تعتزم نشر الجيش الثالث في سيناء. 

وقالت صحيفة "الصانداي تايمز" البريطانية إن الحكومة المصرية تعتزم حشد الجيش الثالث المصري في صحراء سيناء، وكشفت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية مصرية أن القاهرة أرسلت مجموعة من الإشارات إلى تل أبيب تبلغها بضرورة عدم التفكير بتدمير السلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات·  

ويأتي هذا التوجه المصري على الرغم من التعهد الذي قطعته الحكومة المصرية على نفسها بعدم الدفع بأعداد كبيرة من الجنود في سيناء طبقاً للاتفاق المصري (الإسرائيلي) الذي وقع عام 1976. 

وأكد التقرير بأن الرئيس عرفات أبلغ الرئيس المصري حسني مبارك مؤخراً بضرورة الالتزام بمعاهدة الدفاع المشترك العربية· وذكر مبارك بأن من واجبه تقديم المساعدة والدعم الكامل له·  

وأشار تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن مبارك لم يتخذ حتى الآن أية خطوات بهذا الاتجاه، ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن إسرائيل ستعتبر أي دور أو تدخل يقوم به مبارك حيال الفلسطينيين وتحديداً تحريك الجيش الثالث وحشده في سيناء بمثابة خرق فاضح لاتفاق السلام الموقع بين القاهرة وتل أبيب، وأضافت المصادر الأمنية نفسها أن (إسرائيل) ستقوم من جانبها بحشد قوات ضخمة على الحدود مع مصر·  

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن الجيش المصري قام بتحسين أوضاعه وعتاده على مدى الثلاثين سنة الماضية وأنه يمتلك أسلحة متطورة ويعتبر واحداً من أفضل الجيوش في العالم، وأن القوات البحرية والجوية أكبر بكثير من مثيلاتها في (إسرائيل)·  

وتشير الصحيفة أيضاً إلى تصريح أطلقه الشهر الماضي أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري والذي أكد فيه أن سوريا لن تكون بمفردها إذا قامت (إسرائيل) بالاعتداء عليها. 

إلا أن القاهرة أكدت أنه لا صحة لمثل هذا الحديث على الإطلاق. ونقلت صحيفة الوطن الصادرة في العاصمة السعودية تصريحات على لسان مسؤول مصري فضل عدم ذكر اسمه القول: "على المسؤولين الإسرائيليين الذين يحاولون القيام بحملة علاقات عامة دولية تهدف إلى الإساءة إلى العرب والفلسطينيين لن تنجح في تغطية الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والممارسات التي تخالف أدنى شروط حقوق الإنسان التي تتغنى الدولة العبرية باحترامها". 

وكانت معلومات أخرى سربتها إسرائيل أخيرا قد تحدثت عن تحريك قطعات عسكرية عراقية باتجاه الحدود مع الأردن, لكن معلومات دبلوماسية غربية نفت وجود تحرك من هذا القبيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)