اتهمت صحيفة "الجمهورية" العراقية اليوم الأحد الولايات المتحدة "بافتعال ظاهرة" ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية في إطار "مناورة انتخابية أميركية".
وكتبت الصحيفة ان "هناك أكثر من دلالة تؤشر إلى المسؤولية الأميركية المباشرة عن افتعال هذه الظاهرة لأكثر من سبب أبرزها المناورة الانتخابية التي بات فيها كل شئ ممكنا ومرهونا بتلك الآلة العدوانية التي تفبرك الأباطيل لافتعال الأزمات".
من جهتها، أكدت صحيفة "بابل" اليوم الأحد ان النفط العراقي "سيبقى خارج السيطرة الأميركية وبالتالي سيحتم خلق عالم متعدد الأقطاب وليس قطبا واحدا كما تريد واشنطن".
ورأت الصحيفة التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي ان ارتفاع الأسعار "لعبة سياسية" تجري "لأهداف سياسية استعمارية بتعاون دول منتجة نفطية عميلة بالرغم من خسائرها الجسيمة".
وأضافت ان "توفر النفط وعدم وجود شحة إنتاجية في هذه المراحل أعطى أميركا وشريكاتها العملاقة قوة للمناورة والتلاعب بالأسعار بما في ذلك إضعاف منظمة (الدول المصدرة للنفط) اوبك واختراقها من خلال حكومات عميلة لها في بلدان رئيسية في إنتاج النفط".
وبعد ان أكدت ان العراق هو أحد 4 بلدان منتجة للنفط تمتلك احتياطات ضخمة، قالت الصحيفة انه "لا يمكن ان تكون هناك كفاية نفطية لتغطية حاجة الإنسان في العالم بدون نفط العراق".
واتهمت "بابل" الولايات المتحدة بأنها "تريد السيطرة على نفط العراق لإكمال سيطرتها على نفط الخليج (...) مما سيمكنها من فرض هيمنتها على العالم ومعها الصهيونية العالمية إلى نهاية عهد النفط".
وقالت الصحيفة ان "النفط العراقي سيبقى خارج السيطرة الأميركية وهذا يعني عالم متوازن متعدد الأقطاب تكون أميركا أحد أقطابه وليس القطب الوحيد"، مؤكدة ان "هذا ما هو متحقق فعلا بالرغم من كل ما فعلوه ويفعلون".—(ا.ف.ب)
