حذرت صحيفة عمانية في عددها الصادر اليوم السبت من ظاهرة انتشار الاغذية المعدلة وراثيا التي اصبحت تستورد على شكل اغذية تضم مختلف الاصناف كالخضراوات واللحوم او الاسماك وغيرها.
وقالت صحيفة "الوطن" أن الاغذية غزت أسواق عمان، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة أصبحت لا تقتصر على السوق العمانية فقط بل امتدت إلى الاسواق العربية والاوروبية التي تعتبر هي مصدر اكتشاف علم الجينات.
ونقلت الصحيفة عن سعيد بن درويش العلوي مدير عام المراقبة الصحية بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه
قوله ان الاغذية المعدلة وراثيا انتشرت في كثير من اسواق دول العالم من بينها الولايات المتحدة والدول الاوروبية، مشيرا إلى أن المواد الغذائية المعدلة وراثيا تصل الى نحو 70% من اجمالي المواد الغذائية المتداولة على مستوى العالم.
وشككت الصحيفة كما هي حال الدعوات العلمية في صحية تلك الأغذية خاصة وان المستهلك لا يميز بين ما هو معدل وراثيا وما هو طبيعي وما مدى تأثيرها الصحي.
ويعتقد عدد كبير من العلماء ان هذا القرن سيكون قرنا لعلوم الهندسة الوراثية نتيجة للتطورات الايجابية والسلبية التي ستحدثها هذه العلوم والتي ستغير معالم حضارة الإنسان في العالم.
وقال العلوي ان هناك لجنة تم تشكيلها في السلطنة تسمى اللجنة الفنية للمواد الغذائية وتضم في عضويتها عددا من الجهات الحكومية ذات الصلة بموضوع الغذاء مثل وزارة الصحة والزراعة والثروة السمكية والتجارة والصناعة تعمل على مراقبة المواد الغذائية في السلطنة وتعقد اجتماعاتها بصفة دورية وفق ما يتطلبه الموضوع.
وأضاف العلوي ان اللجنة رأت انه من الصعوبة ولا جدوى من عملية المنع في استيراد هذه المنتجات طالما قد كتب على علب المواد الغذائية بان المنتج تم صناعته بواسطة الهندسة الوراثية في إحدى مراحل انتاجه ولا شك بان عملية الكتابة توضح للمستهلكين الذين اصبحوا مخيرين ان كانوا يرغبون في شراء المنتج ام لا ونحن بدورنا نشترط على الشركة المصنعة بضرورة الكتابة على العلب ان كان قد استخدم الهندسة الوراثية في التصنيع – (البوابة)