ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية ان الجيش الاميركي على استعداد لشن عملية كوماندوس في الاراضي السورية لتصفية صدام حسين في حال كان موجودا في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر اميركي كبير في القيادة الاميركية الوسطى في قطر قوله انه بالرغم من ان القوات التي تبحث في العراق عن قادة النظام العراقي السابق تلقت الامر لاحترام الحدود السورية، فقد يكون هناك استثناء في حالة صدام حسين.
وعلى الرغم من الاتهامات الاميركية المتواصلة لدمشق بايواء المسؤولين العراقيين الفارين من بغداد التي سقطت في قبضة قوات الغزو الا ان سورية نفت دوما مثل هذه الادعاءات وقال فاروق الشرع ان قادة النظام العراقي السابق شاروكوا بالحرب على ايران والغزو على الكويت ويعرفون موقف دمشق من هذه الحروب.
واضافت الصحيفة انه اذا حصلت القوات الاميركية الخاصة العاملة حاليا في غرب العراق على "ادلة موثوقة" حول المكان الذي يوجد فيه الديكتاتور السابق فهي ستحصل على الاذن للدخول الى سوريا لاعتقاله.
واوضحت "التايمز" ان القيادة الاميركية وكي تبرر مثل هذا العمل ستتذرع ب"حق الملاحقة" وهي نظرية مثيرة للجدل تسمح بموجب القانون الدولي لجنود يبحثون عن شخص يشتبه بارتكابه اعمالا ارهابية، بالدخول الى بلد اخر بدون اذن.
ومع ذلك فقد اعتبر متحدث عسكري بريطاني حسب ما ذكرت الصحيفة انه " حتى بطبيعة القانون الدولي، فلا يحق تخطي اي حدود بطريقة غير شرعية—(البوابة)—(مصادر متعددة)