صحيفة: مبعوث فرنسي سري اقنع صدام باصدار العفو العام

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة اليوم ان مبعوثا فرنسيا اعتاد التردد على بغداد في الاونة الاخيرة هو من اقنع الرئيس العراقي صدام حسين بالعفو عن مساجين. 

وذكرت الصحيفة ان المبعوث الفرنسي هو مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الفرنسية قالت ان اسمه بيار ديلفال. 

واضافت الصحيفة نقلا عن "مصادر فرنسية مسؤولة" ان المبعوث "يزور العراق شهريا منذ فترة" في مسعى لتغيير السياسة "الداخلية والخارجية" العراقية من اجل تفادي هجوم عسكري اميركي على العراق. 

وتابعت "ان قرار العفو عن السجناء الذي اصدره صدام حسين (في 20 تشرين الاول/اكتوبر) جاء استجابة لطلب من هذا المبعوث". 

ومضت "الشرق الاوسط" تقول ان المبعوث الذي يقضي 10 ايام كل شهر في بغداد "طرح بجلاء في بغداد امكانية التغيير بدون حرب" وتلقى استجابة "اكثر من مشجعة" من قبل السلطات العراقية مشيرة الى ان صدام حسين "دعاه لحضور اربع من جلسات الحكومة العراقية الشهر الماضي". 

وبحسب المصدر ذاته، فان حلقة الاتصال الرئيسية لديلفال هو طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي ولكنه التقى ايضا "خلال الاشهر الاخيرة نجل صدام حسين الاصغر قصي في ست مناسبات على الاقل". ويقدم قصي على انه الخليفة المتوقع لوالده. 

وضمن الافكار التي نوقشت يشار خصوصا الى تشكيل حكومة من التكنوقراط "تنتمي لجيل جديد وتضم وجوها جديدة". 

كما طالب المبعوث الفرنسي باجراء اصلاحات وادخال عناصر شابة الى كوادر حزب البعث الحاكم في بغداد منذ 1968 اضافة الى تنظيم انتخابات تشريعية لاقامة برلمان "ذي مصداقية". 

وقالت الصحيفة ان ديلفال زار لاول مرة بغداد "متخفيا بصفة مدير شركة فرنسية للطباعة تملكها الدولة" الفرنسية—(البوابة)