صدام: إذا عزيت أميركا سأكون منافقا''..والمعارضة العراقية تتحدث عن اجواء حرب الخليج الثانية من ناحية الاجراءات الامنية

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر في المعارضة العراقية ان اجواء حرب الخليج الثانية عادت لتفرض نفسها على مفردات الحياة السياسية والامنية والاجتماعية في البلاد، واشارت إلى ان الرئيس صدام حسين يعيش تحت اجراءات امنية فنية وبشرية غير مسبوقة، كما تم العمل سريا بتقسيم العراق الى مناطق عسكرية. 

وقالت المصادر أن الأجهزة الأمنية قد أخلت مواقعها الرئيسة بشكل تام في وقت أوقفت العديد من الأجهزة الفنية نشاطاتها الاستخبارية، في ما وضعت تنقلات كبار المسؤولين في دائرة ضيقة من المتابعة يشرف عليها قصي صدام حسين شخصيا، مؤكدة ازدياد القلق من تسرب معلومات او حدوث اضطرابات داخلية مع أي هجوم امريكي مرتقب. 

وحسب هذه المصادر فإن دوائر المخابرات والامن والاستخبارات قد انتقلت إلى مناطق بديلة داخل الاحياء السكنية وفي المدارس ايضا، مشيرة الى وجود حال واضحة من القلق العام سببه سرية الاهداف الامريكية من ناحية وعدم معرفة ردة الشارع المحلي على الحدث المرتقب بعد 10 سنوات من العقوبات. 

وتتحدث كثير من التقارير الاستخبارية الغربية عن إدراج واشنطن للعراق على قائمة أهدافها الاستراتيجية التي سيتم التعامل معها وفقا لتسلسل صفحات الحرب ضد ما بات يسمى (الارهاب الدولي). 

من جهة اخرى قالت مصادر المعارضة نقلا عن التلفزيون الرسمي ان الرئيس صدام حسين قال إنه سيكون منافقا إذا بعث بتعازي إلى الولايات المتحدة في بعد الهجمات التي وقعت في مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن يوم الحادي عشر من الشهر الحالي.  

ونقل التلفزيون العراقي عن صدام قوله أثناء استقباله مبعوثا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين "إن الرئيس الأميركي جورج بوش يريد منا أن نعزيه، ولكن إذا فعلت هذا أكون لا أحترم شعبي لأن بوش رئيس دولة تشن حربا علينا وتضربنا بشكل إرهابي.. وإذا قدمت التعزية لرئيسها كان هذا نفاقا ونحن لسنا بمنافقين".  

وتضع واشنطن العراق ضمن قائمتها للدول الراعية للإرهاب. لكن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قال إن التحقيقات لم تثبت حتى الآن أي صلة للعراق بالهجمات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)