صدام اعتبر طلب تدميرها غير مبرر: تدمير ستة صواريخ ''صمود 2''

تاريخ النشر: 06 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمر العراق اليوم دفعة جديدة من صواريخ الصمود 2 رغم ان الرئيس العراقي صدام حسين اعتبر الطلب بتدمير الصواريخ غير مبرر وحاول تهدئة مخاوف قادة الجيش بالقول "انتم صواريخ الصمود". 

وواصل العراق اليوم الخميس تدمير الصواريخ من نوع الصمود-2. وكان رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) هانس بليكس طلب من بغداد تدمير هذا النوع من الصواريخ بعد ان اعتبر الخبراء ان مداها يتجاوز ال150 كلم المسموح به. وسيشمل التدمير نحو مئة صاروخ من هذا النوع يقول دبلوماسيون ان 73 منها موزعة على الوحدات العسكرية العراقية. 

وكانت القيادة المركزية الاميركية اعلنت الاربعاء ان الطيران البريطاني الاميركي القى الثلاثاء منشورات فوق العراق تدعو العسكريين العراقيين الى الانشقاق. والقي نحو 420 الف منشور فوق مدن العمارة والزبير وابو حيا والعثيلات وقلعة صالح والكوت وتقع جميعها جنوب بغداد. 

وغادر مفتشو الامم المتحدة صباح اليوم الخميس مقرهم في بغداد للاشراف مجددا على تدمير عدد اضافي من صواريخ الصمود-2 العراقية. وقال المتحدث باسم المفتشين هيرو يواكي "غادرت فرق من مفتشي نزع الاسلحة للاشراف على تدمير صواريخ من نوع الصمود-2". ولم يحدد عدد الصواريخ التي من المقرر ان تدمر اليوم. 

ودمر العراق الاربعاء تسعة صواريخ ليرتفع عدد الصواريخ التي دمرت من هذا النوع الى 28 صاروخا منذ الاول من الشهر الجاري. وكان رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) هانس بليكس طلب من بغداد تدمير هذا النوع من الصواريخ بعد ان اعتبر الخبراء ان مداها يتجاوز ال150 كلم المسموح به. وسيشمل التدمير نحو مئة صاروخ من هذا النوع يقول دبلوماسيون ان 73 منها موزعة على الوحدات العسكرية العراقية. 

واعتبر الرئيس العراقي صدام حسين ان تدمير الصواريخ غير مبرر مشددا على ان هذا النوع من الصواريخ كان لا يزال "قيد التجربة".  

ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الرئيس العراقي قوله امام قيادات عسكرية زارته الاربعاء وردا على سؤال حول تدمير صواريخ الصمود-2 "انتم صواريخ الصمود التي لم تكن لتوجد لولا روحكم وروح العراقيين وتصميمهم على الدفاع عن بلدهم".  

واضاف "ان العدو لا يفتش عن اسلحة تدمير شامل لانها غير موجودة ولو كانت موجودة لقلنا انها موجودة لذا فقد راح يغطي انسحابه بافتعال قضايا جزئية خاصة".  

وتابع الرئيس العراقي "ان هذا الصاروخ قيد التجربة وربما فيه زيادة عشرة كيلومترات او 12 كيلومترا، ولكن هل تصل هذه الكيلومترات الى اسرائيل؟ الجواب لا، انها لا تصل. هل تصل الى اميركا؟ الجواب لا انها لا تصل".  

وتحدى صدام في تصريحاته التي بثتها قناة العراق الفضائية ليل الاربعاء/الخميس القوات الاميركية أن تأتي إلى بغداد لمنازلة حقيقية على أرض الواقع بعيدا عن أبواق الدعاية "والسياسة المنحرفة .."  

وقد استمع الرئيس العراقي بإعجاب شديد لملاحظات المقاتل العقيد الركن على حسين عبد الله آمر الفوج الثاني، لواء "الصمود" الذي قال:  

".. والحقيقة الثانية، إذا كانت صواريخ الصمود اثنين قد دمرت من قبل رجال التفتيش، ففي لواء الصمود ووحدات جيشنا الباسل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. وسيكون فعلهم المؤثر على العدو كوقع الصواريخ التي دمرت بل أكثر وقعا إن شاء الله .. فالعراق يمتلك اليوم كل مقومات الصمود والتصدي .."  

وردا على سؤال من احد العسكريين حول قيام الطائرات الاميركية بالقاء منشورات قال الرئيس العراقي "هل حقا لا يزالون يتوهمون بان باستطاعتهم ان يسقطوا العراق بمنشوراتهم؟ هذا يعني انهم لم يقرءوا سطرا واحدا عن العراق ولا يعرفون شيئا عن حقيقة هذا البلد".  

وتابع الرئيس العراقي "نامل ان يجنب الله الاميركيين شر سياسة ادارتهم وان يجنب العراق الشر الذي ياتي منهم".